قال رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع انه لا معنى لمشروع دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل مع استمرار إسرائيل في بناء الجدار الفاصل وتوسيع المستوطنات على أراضي الضفة الغربية المحتلة ووصفها بأنها »ضحك على الذقون«.

وقال قريع لوكالة »رويترز« إن دولة متصلة قادرة على الحياة لا يمكن أن تؤسس طالما استمر الإسرائيليون في مخططهم لعزل القدس عن بقية الضفة الغربية والإبقاء على كتل استيطانية كبيرة تحت السيطرة الإسرائيلية وقيام إسرائيل بفرض واقع على الأرض من خلال إجراءات أحادية الجانب،

وشدد على أن »البديل للمشروع الإسرائيلي هو رفض الفلسطينيين للحلول الإسرائيلية أحادية الجانب والتمسك بالقدس عربية عاصمة لدولة فلسطينية مستقبلية وعدم التوقيع أو المساومة على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة«.

وتابع »إن الإجراءات الإسرائيلية بفرض واقع على الأرض ليست قدراً فحائط برلين تحطم ودمر. القدر هو إرادة الشعب الفلسطيني وتمسكنا بحقوقنا. لن نقبل بأي حل ينتقص من حقوقنا. وما هو مدمر يكون مدمرا علينا وعليهم«.

وقال قريع إن الحل الأسلم للطرفين هو الجلوس معا للتفاوض، وأضاف ان »كل ما يحصل هو ألاعيب لا معنى لها. لنجلس معا بجدية ونتفق على التوصل لاتفاق. ونحن على استعداد لذلك«.