اعتبرت السلطة الفلسطينية تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية »حماس« خالد مشعل الذي أكد أن الحركة لن تجدد التهدئة مع إسرائيل »قولاً غير مسؤول ويشكل خروجا على الإجماع الوطني«، في وقت وجدت الإدارة الأميركية التصريحات فرصة لتحريض السلطة على اتخاذ خطوات ضد »حماس« وحركة الجهاد الإسلامي.وتعقيبا على تصريحات مشعل مساء الجمعة في دمشق قال مصدر فلسطيني مسؤول في بيان صحافي »إننا نخشى أن يكون هناك من يريد تخريب العملية الانتخابية التي اجمع عليها شعبنا«،

وأوضح »إن الشعب الفلسطيني وقيادته يتطلعان باهتمام كبير إلى العملية الانتخابية المقبلة التي تهدف إلى مشاركة جميع أطيافه السياسية في الحياة الديمقراطية على طريق تحقيق أهدافنا الوطنية في الحرية والاستقلال، الأمر الذي يتطلب الحفاظ على وحدة الموقف الوطني الذي تم الاتفاق عليه في القاهرة«.

ولقيت تصريحات مشعل أيضا انتقادا حادا من جانب الولايات المتحدة، التي اتهم الناطق باسم وزارة خارجيتها آدم إيريلي حركة »حماس« بأنها تريد »ممارسة العنف ضد مدنيين أبرياء«، ودعا السلطة الفلسطينية للقيام بــ »خطوات ضد هذه الحركة وضد حركة الجهاد الإسلامي«.

وأعلن إيريلي: »قلنا دائما إن الهدنات جيدة طالما أنها لم تتوقف، وتوقفها يبدو قريبا«.يشار إلى أن مشعل قال مساء الجمعة في مهرجان في الذكرى الثامنة والثلاثين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أقيم في مخيم اليرموك: »كفانا ما مضى من تهدئة وأسرانا لم يطلق سراحهم، فلا مجال لتهدئة جديدة ولا جدوى من التفاوض لأن المماطلة في تطبيق الاتفاقات تجعلنا لا ندخل تهدئة جديدة وشعبنا محاصر ويحضر لجولة من الصراع«.

غزة، واشنطن – البيان والوكالات