أعلن وزير الخارجية الصيني لي تشاو شينغ أمس في كوالالمبور أن بلاده لا تطمح في التحول إلى قوة مهيمنة في شرق آسيا وذلك لتهدئة المخاوف من تنامي قوتها. وقال الوزيرعلى هامش قمة آسيوية ستفتتح في العاصمة الماليزية »أن الصين، وهي بلد في طريق النمو، ستواصل بسط نفوذها سلميا«. وتابع يقول »إننا لن نشكل خطرا على احد ولن نحل محل احد« مؤكدا »سنساعد بقدر الإمكان على انبثاق عالم منسجم«.
وتنعقد الاثنين والثلاثاء في كوالالمبور القمة الحادية عشرة لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) »زائد ثلاثة« (الصين واليابان وكوريا الجنوبية). وتنضم لهذه الدول الأربعاء الهند واستراليا ونيوزيلندا ليبلغ عدد المشاركين 13 في القمة الآسيوية.
وعمل حلفاء واشنطن الأسيويون المتخوفون من هيمنة بكين على انضمام الهند واستراليا ونيوزلندا إلى هذه المجموعة. لكن لي تشاو شينغ رفض ما قيل من ان الصين تحاول تعويض هيمنة الولايات المتحدة وحليفتها اليابان في المنطقة. وخلص إلى القول »لدينا مشاكل داخلية كثيرة وإننا نركز على تحسين حياة نحو 1،3 مليار صيني«.