انتقدت كوريا الشمالية بشدة أمس السفير الأميركي في سيئول لوصفه الدولة الشيوعية بأنها نظام إجرامي ، ووصفت تصريحه بأنه إعلان حرب يقتل روح المحادثات حول الأسلحة النووية.

وكان السفير الأميركي لدى كوريا الجنوبية الكسندر فيرشبو قال في منتدى يوم الأربعاء الماضي إن بيونغ يانغ متورطة في بيع أسلحة ومخدرات غير مشروعة وأن واشنطن لن ترفع العقوبات المفروضة عليها طالما استمرت تلك الأنشطة، وأضاف أن هذا نظام إجرامي.

وتفننت لجنة إعادة توحيد أرض الأجداد سلميا وهي اللجنة المسؤولة في كوريا الشمالية عن إدارة العلاقات مع الجنوب في لغة البلاغة للرد على هذا التصريح.

وقال ناطق باسم اللجنة إن ما تفوه به السفير استفزاز وإهانة لا تغتفر للنظام السياسي في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ( كوريا الشمالية) ولكرامتها وتطور خطير جدا يسقط جوهريا روح البيان المشترك الذي تم إقراره في الجولة الرابعة من المحادثات السداسية الأطراف.

ونشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية رد الناطق الذي أشار إلى المحادثات السداسية بشأن وقف برامج بيونغ يانغ للأسلحة النووية.وقالت اللجنة إن سفراء الولايات المتحدة المتعاقبون في سيئول لم يتفوهوا أبدا بمثل هذه الكلمات المسمومة التي زل بها لسان السفير الأميركي الجديد.

وطالبت كوريا الشمالية واشنطن يوم الثلاثاء بإنهاء الإجراءات المالية الصارمة قائلة إنها جعلت من المستحيل استئناف المحادثات السداسية التي تضم أيضا كوريا الجنوبية والصين وروسيا واليابان.