أعلن وزير الاتصالات التشادي حورمجي موسى دومجور أن قوات الأمن فتحت النار على تلاميذ مدارس ثانوية كانوا يتظاهرون جنوب البلاد، مما أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص على الأقل.وقالت الإذاعة الرسمية في بادئ الأمر أن شخصين قتلا برصاص طائش في أعمال العنف التي وقعت يوم الخميس في بلدة بالا الواقعة في جنوب البلاد.

ولكن الحكومة قالت أول من أمس ان تحقيقا اظهر أن الحادث لم يسفر عن مقتل احد. ونظم الطلاب المظاهرة تضامنا مع مدرسيهم الذين قالوا انهم يعتزمون الإضراب بسبب عدم تقاضيهم مرتبات منذ ثلاثة اشهر.وتصاعد الإحباط بين موظفي الدولة في الأشهر الأخيرة ولاسيما بعدما فر عشرات من الجنود من ثكناتهم في أواخر سبتمبر مطالبين باستقالة الرئيس إدريس ديبي الذي يحكم البلاد منذ استيلائه على السلطة في عام 1990.

وهاجم مسلحون مجهولون قواعد للجيش في نجامينا عاصمة تشاد الشهر الماضي فيما وصفته الحكومة بأنه يبدو انه جزء من محاولة تمرد أوسع.ويندد معارضو ديبي وهو قائد سابق للجيش بما يصفونه بحكمه الاستبدادي والقبلي ويتهمون إدارته بالفساد على نطاق واسع.وتشاد إحدى أفقر الدول على وجه الأرض.ويبلغ دخل الفرد في تشاد البالغ عدد سكانها 9.5 ملايين نسمة 240 دولارا سنويا في المتوسط.