أعلنت مصادر في الجيش والشرطة العراقية أمس مقتل 11 عراقياً في هجمات وقعت في مناطق مختلفة من العراق. كما عثر على تسع جثث في منطقة صحراوية قرب المسيب جنوب بغداد فيما وجدت مفارز من الجيش العراقي في كركوك خمسة عشر صاروخا مختلفة الأحجام، مهيأة للاستعمال.

وقال مصدر طلب عدم الكشف عن هويته ان »مدنيين عراقيين قتلا في اشتباكات وقعت بين مسلحين مجهولين وقوات الأمن العراقية في حي الجامعة« غرب بغداد. من جهة أخرى، قتل احد عناصر قوات مغاوير وزارة الداخلية العراقية وجرح اثنان آخران عندما انفجرت عبوة ناسفة عند مرور دوريتهم في منطقة الدورة (جنوب بغداد)،وفي منطقة السيدية جنوب غرب بغداد، قتل شرطي ومدني في انفجار عبوة ناسفة، كما هاجمت مجموعة مسلحة يرتدي إفرادها بزات الجيش العراقي منزلاً في ناحية الإمام جنوب بغداد وقتلت رب المنزل وابنه وهم يعملان في الزراعة، وقتل مسلحون اثنين من ركاب سيارة في منطقة جنوب بغداد فاردوهما في الحال.

وفي بعقوبة أكد مصدر في الشرطة مقتل مدنيين اثنين هما حامد جبار (30 عاما) ووليد جبار (27 عاما) وهما شقيقان (شيعة) على يد مسلحين وسط ناحية بهرز (5 كلم جنوب بعقوبة) عندما كانوا جالسين في محلاتهم المخصصة لبيع الألبسة والكماليات«.

من جانب آخر تم في كركوك أمس العثور على خمسة عشر صاروخا مختلفة الأحجام، مهيأة للاستعمال. ونقلت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء »نينا« عن مصدر مسؤول في الشرطة قوله »بعد الإبلاغ عن وجود صواريخ مختلفة الأحجام من قبل احد المواطنين في منطقتي العروبة والقادسية اللتين تقعان جنوب مدينة كركوك توجهت قوة من شرطة الأقضية والنواحي إلى المكان المبلغ عنه، وتم العثور على 15صاروخاً معدة لاستهداف المواطنين، اما بشكل عبوات ناسفة أو الإطلاق عشوائياً، على الأحياء السكنية أو القاعدة العسكرية التي تتمركز فيها قوات متعددة الجنسيات في كركوك«. ولم يشر المصدر الى اعتقال أي شخص.

وفي المسيب جنوب بغداد ذكرت الشرطة العراقية أنها عثرت على تسع جثث لعراقيين. وقال مصدر من الشرطة لوكالة الأنباء الألمانية »أن من بين القتلى شرطيين وأن الجثث أطلق عليها النار من منطقة قريبة وكانت موثوقة الأيدي ومعصوبة العينين«.

بغداد ـ البيان والوكالات: