شارون صادق على الاغتيالات وموفاز يتوعد بمواصلتها

الاحتلال يجدد قصف غزة ويغلق معبر قلنديا

صورة

جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفها المدفعي والصاروخي أمس لقطاع غزة، وأغلقت معبر قلنديا الذي يربط بين القدس ورام الله، واعتقلت أكثر من 20 مقاوما في الضفة الغربية، فيما كشفت مصادر إسرائيلية عن ان رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون أعطى بنفسه الضوء الأخضر لعمليات اغتيال الناشطين التي توعد وزير دفاعه شاؤول موفاز بمواصلتها.

وقالت مصادر فلسطينية إن مدفعية الاحتلال قصفت بعدة قذائف بلدة عبسان الكبيرة شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة . كما أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشرقية لقطاع غزة أكثر من 10 قذائف مدفعية تجاه منطقة الفراحين في عبسان الكبيرة، وحال القصف الإسرائيلي للمنطقة دون تمكن المزارعين من الوصول إلى أراضيهم خشية استهدافهم من الاحتلال.

وكانت الدبابات الإسرائيلية المتمركزة على حدود قطاع غزة الشمالية أطلقت عدة قذائف تجاه مناطق بيت حانون وبيت لاهيا شمال القطاع فجر أمس وهرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية وشهود أن قوات الاحتلال واصلت حملتها العسكرية أمس في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية. واعتقلت أكثر من 20 فلسطينياً ممن تسميهم »مطلوبين« في كل من نابلس وطولكرم ومدينة الخليل.

وذكرت مصادر إسرائيلية أن قوات الاحتلال اعتقلت أحد قياديي الجهاد الإسلامي ويدعى عبد الفتاح رمضان من قرية تل قضاء نابلس في عملية نفذتها فجر أمس . فيما اعتقلت الآخرين في طولكرم والخليل وجميعهم من نشطاء حركة الجهاد الإسلامي.

وكانت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي ذكرت أن القوات الإسرائيلية واصلت حملة الاعتقالات التي بدأتها ضد الفلسطينيين منذ العملية التفجيرية التي وقعت وسط مركز تجاري في مدينة نتانيا الإسرائيلية يوم الاثنين الماضي حيث اعتقلت 62 منهم 19 فلسطينيا في الضفة الغربية ليل الخميس ـــ الجمعة. وأضافت أن عشرة من المعتقلين ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي.

وقالت أيضا ان غالبية المعتقلين جاءوا من مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية.

إلى ذلك أعلن مصدر عسكري إسرائيلي أمس أن حاجز قلنديا العسكري بين القدس ورام الله أغلق حتى إشعار آخر بعد مقتل جندي طعنا على يد ناشط فلسطيني.

وقالت ناطقة باسم الجيش ان الحاجز سيبقى مغلقا »حتى إشعار آخر«. ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن ضابط كبير قوله ان نقطة التفتيش ستظل مغلقة لأيام. وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه ستجري مراجعة الإجراءات الأمنية. وحاجز قلنديا، يعتبر الممر الرئيسي بين القدس ورام الله.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان إسرائيل تفرض عقابا جماعيا من شأنه أن يثير مزيدا من الكراهية والعنف. من جانبها قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الفلسطينيين أطلقوا مساء أول من أمس صاروخا محلي الصنع من منطقة جنوب قطاع غزة على الأراضي الإسرائيلية مضيفة أن الصاروخ انفجر بالقرب من السياج بين قطاع غزة وإسرائيل ولم يسفر عن أي أضرار أو إصابات.

وفي الضفة الغربية، قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن مسلحين أطلقوا النار باتجاه دوريات عسكرية إسرائيلية عند مفرق بلعا وبلدة عنبتا بالقرب من مدينة طولكرم بشمال الضفة ولم تسفر عن وقوع إصابات.

وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين من نوع ناصر »2« على مستوطنة أتيد شرق مدينة رفح.

من ناحية ثانية قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن الجيش الإسرائيلي شرع في تنفيذ عملية هدم واسعة في منطقة تقع بين بلدة برطعة الشرقية وبرطعة الغربية في شمال الضفة الغربية.

إلى ذلك صرح رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي السابق (الشاباك) آفي ديختر صباح أمس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي صادق شخصياً على قرار مواصلة سياسة الاغتيالات التي تستهدف كبار المقاومين الفلسطينيين. وأضاف أنه »كان من المقرر أن تواصل إسرائيل سياسة الاغتيالات منذ يومين ( منذ وقوع عملية نتانيا الاستشهادية)، وقال إنه حصل تأخير في تنفيذ بعض العمليات لأن جهاز الشاباك الإسرائيلي كان بانتظار موافقة شارون شخصياً على مواصلة عمليات الاغتيال، رغم أنها تنطوي على مخاطر تتمثل في المس بمدنيين عزل«.

من ناحيته أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أن الحملة العسكرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية بما فيها تصفية النشطاء الفلسطينيين ستتواصل إلى أن يوقفوا إطلاق الصواريخ على المستعمرات الإسرائيلية.

غزة ـــ ماهر إبراهيم:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات