جدد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الإعراب عن مخاوفه ازاء تفاقم الأزمة الإنسانية في دارفور، غرب السودان، ودعا الحكومة والمتمردين إلى بذل مزيد من الجهود للتوصل إلى اتفاق سلام بنهاية 2005.
وقال ستيفان دوجاريك الناطق باسم عنان ان »الأمين العام يشعر بقلق شديد بسبب تفاقم الوضع في دارفور«، مشيرا إلى أعمال السرقة والنهب والنزاعات القبلية والهجوم على المدنيين الذي يرغم الآلاف على النزوح ليضافوا إلى مليوني نازح شردهم الجوع والحرب.
ودعا عنان حكومة الخرطوم والمتمردين إلى إنجاح مفاوضات ابوجا والتوصل إلى اتفاق قبل نهاية السنة.وقال الناطق ان عنان دعا كذلك مجلس الأمن الدولي والمانحين الدوليين إلى ايلاء الوضع في دارفور اهتماما اكبر وبذل كل ما هو ممكن لمساعدة وتعزيز قوة الاتحاد الأفريقي المنتشرة في المنطقة.
وتجري الأطراف السودانية المعنية جولة جديدة من المفاوضات في ابوجا بنيجيريا لإنهاء النزاع الذي اندلع في فبراير 2003.ولم يتم تحقيق تقدم يذكر خلال المفاوضات بسبب الانتهاك المستمر لوقف إطلاق النار.ويلعب الاتحاد الأفريقي دور الوسيط في المفاوضات وينشر قوة سلام صغيرة لفرض تطبيق وقف إطلاق النار.