أكد المرجع الشيعي الأعلى في لبنان محمد حسين فضل الله أهمية ما خرجت به القمة الإسلامية الاستثنائية التي اختتمت أعمالها في مكة المكرمة أول أمس من إدانة للإرهاب ومواجهته ورفض التكفير والتأكيد على الوحدة الإسلامية. وأوضح في خطبة الجمعة أمس أن المؤتمر حدث كبير في عناوينه ومعطياته وقراراته..
معربا عن أمله في أن يترك تأثيره الايجابي على مستوى العلاقات بين المسلمين دولا وشعوبا وعلى صعيد الضغوط الهائلة والتحديات الكبرى ضد القضايا الحيوية والمصيرية من قبل »الاستكبار العالمي«. غير انه انتقد تجاهل القمة إدانة »إرهاب الولايات المتحدة وما تقوم به من احتلال لبعض البلدان الإسلامية كأفغانستان والعراق وكذلك إرهاب إسرائيل وما تقوم به من اضطهاد لأبناء الشعب الفلسطيني بدعم من الولايات المتحدة«.
وقال »كنا نتمنى أن تتحدث القمة بطريقة صريحة وحاسمة عن هذا الواقع الإسرائيلي الظالم الذي تدعمه الإدارة الأميركية لتؤكد من خلال هذا الموقف وقوفها الحازم مع الشعب الفلسطيني ولا تقتصر على الكلمات الضبابية الملتبسة التي لا تسمن ولا تغني من جوع«.
كما انتقد فضل الله تجاهل القمة للدور الذي يمكن ان يلعبه الإعلام في عالم اليوم.. وتساءل: لماذا لم تخطط منظمة المؤتمر الإسلامي لفضائية إعلامية حديثة باللغات الحية في العالم لإيصال الصوت الإسلامي لشعوب تلك الدول ولتوضيح الصورة الحضارية التي تتميز بها الثقافة الإسلامية.