ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أمس أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ستزود إسرائيل بمعدات للمراقبة تركز على نقاط العبور بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية. وبموجب الاتفاق الذي وقعه مساء أول من أمس مدير وزارة الدفاع الإسرائيلية ياكوف تورين والسفير الأميركي في إسرائيل ريتشارد جونز، ستزود الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، إسرائيل بجميع المعدات الضرورية لمراقبة حدودها مع الضفة الغربية وقطاع غزة.
وستركز هذه المعدات في مرحلة أولى على معبر كارني (المنطار) بين إسرائيل وشمال قطاع غزة، ومعبر كيريم شالوم في جنوب قطاع غزة ومصر، ومعبر شار افراييم بين شمال الضفة الغربية وإسرائيل.
وستتيح هذه المعدات لحرس الحدود مراقبة جميع المنتجات والأشخاص الذين يجتازون هذه المعابر، كما أضافت الإذاعة التي لم تقدم مزيداً من التفاصيل. وتعذر الحصول على تأكيد لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية من مصدر رسمي أو من مسؤولين أميركيين في إسرائيل.