ذكرت تقارير صحافية إسرائيلية أمس أن فلسطينيين أقاموا دعوى قضائية ضد الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) أفي ديختر أمام إحدى المحاكم في نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية، في وقت مددت محكمة اسرائيلية اعتقال نجل أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي حتى الثامن من الشهر المقبل.

وقالت صحيفة »هآرتس« الإسرائيلية إن الدعوى أقيمت ضد ديخترالذي شغل منصب رئيس جهاز (الشاباك) خلال الثلاث سنوات الأولى من انتفاضة الأقصى الفلسطينية مطالبة بمقاضاته لإعطائه أوامر بقتل مدنيين فلسطينيين أبرياء لم يشاركوا في الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين.

وتخشى العديد من القيادات السياسية والأمنية والعسكرية الاسرائيلية السفر للخارج خوفا من إلقاء القبض عليها بتهم جرائم حرب وقتل مدنيين فلسطينيين وذلك من قبل سلطات عدة دول أوروبية بعدما أقام فلسطينيون دعاوى قضائية بحقهم.

وقالت الصحيفة إن من بين أولئك الذين قدمت دعاوى قضائية بحقهم رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ووزير دفاعه شاؤول موفاز وقائد سلاح الجو الإسرائيلي وعدد آخر من المسؤولين الإسرائيليين.

من ناحية اخرى ارجأت محكمة عسكرية اسرائيلية النظر في استمرار اعتقال نجل امين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي الى الثامن من يناير المقبل، حسب ما اعلنت والدته فدوى البرغوثي لوكالة »فرانس برس«..

وقالت فدوى ان محكمة عسكرية اسرائيلية عقدت في معسكر عوفر في الضفة

الغربية جلسة مساء الخميس للنظر في اعتقال قسام، حيث استمعت حتى ساعات الليل الى شهادتي شابين معتقلين لدى الجانب الاسرائيلي.

ويوجه الادعاء العسكري لقسام (20 عاما) تهمة المشاركة في القاء حجارة وزجاجات حارقة باتجاه دويات اسرائيلية في رام الله قبل ثلاث سنوات. وتوقعت والدته ان يتم اطلاق سراح ابنها الشهر المقبل، مشيرة الى ان الشاهدين

اكدا خلال المحكمة ان قسام لم يشارك في اي من التهم الموجه اليه.

وقالت »البينات المقدمة ضد ابني غير مقنعة، وأتوقع ان يتم الافراج

عنه في الجلسة المقبلة بعدما يستمع اليه القضاة، ويتبين لهم انه تم اعتقاله طوال عامين بتهم ملفقة«. وقال عصام البرغوثي، عم قسام، لوكالة »فرانس برس« ان العائلة لا تعلم ان كانت المحكمة ستمدد اعتقاله او ستطلق سراحه، خاصة وان قسام لم يدل بأي اعتراف ازاء التهم المنسوبة اليه.

واعتقل الجيش الاسرائيلي قسام الذي يدرس في الجامعة الاميركية في القاهرة قبل

عامين اثناء عودته الى الاراضي الفلسطينية عبر الاردن لتمضية عطلة بين

اهله.