الضغوط على دمشق تخفف التوتر الداخلي

المعارضة تتضامن مع الحكومة السورية

للمرة الأولى منذ ربيع دمشق امتنعت المعارضة السورية عن تنظيم أنشطة احتجاجية بمناسبة ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي يصادف يوم غد السبت، في وقت أكد حزبان كرديان معارضان انفرادهما في الدعوة إلى اعتصام في ساحة السبع بحرات وسط دمشق.

وأكد حسن عبد العظيم الناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي المعارض أن لجنة إعلان دمشق قررت الاكتفاء بإصدار بيان يطالب بإطلاق الحريات الديمقراطية في سوريا خلافاً للأعوام الماضية التي كان ينظم فيها اعتصامات وتظاهرات في أكثر من مكان.

وبرَّر عبدالعظيم موقف لجنة إعلان دمشق بالظروف الدولية التي تمر بها سوريا واشتداد الضغوط الأميركية عليها.من جانب آخر، دعا حزبا يكيتي وتيار المستقبل الكرديان السوريان إلى تنظيم احتجاج سلمي في دمشق بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وتضمنت الدعوة التي وجهت إلى »الشعب الكردي في سوريا وقواه السياسية وكافة الشخصيات الوطنية الديمقراطية وأنصار حقوق الإنسان في سوريا« إلى التجمع في ساحة السبع بحرات »للاحتجاج السلمي على انتهاكات حقوق الإنسان والتعبير عن مطالبهم الملحة والمتمثلة في إطلاق الحريات العامة ومكافحة الفساد وتمكين ممثلي كافة مكونات الشعب السوري من أخذ دورهم في حياة البلاد وفي كل المجالات«.

دمشق ـــ البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات