طالب مجلس النواب الأميركي في تقرير له بإجراء تحقيقات إضافية في الدور الذي لعبه عدد كبير من الأشخاص والشركات من بينها مصرف »بي ان بي« الفرنسي وشركة »كوتيكنا« في فضيحة »النفط مقابل الغذاء«.
وقال التقرير الذي درسته لجنة الشؤون الخارجية في المجلس ان »مصرف بي ان بي الفرنسي أجرى 400 تحويل غير شرعي إلى أطراف ثالثة مشاركة في الشق الإنساني« من البرنامج. وأضاف ان »اللجنة تطالب بان تقوم هيئة مستقلة بدرس الدور الذي لعبه المصرف وفروعه والشركات التابعة له في أوروبا«. وأوصى التقرير مجددا بإجراء تحقيق مستقل في الفساد المحتمل في جهاز المشتريات التابع للأمم المتحدة وكذلك في الخدمات التي قدمت بموجب برنامج »النفط مقابل الغذاء«.
وأكد التقرير ضرورة »إجراء تحقيقات إضافية في شركات (اتش آي سي سيرفيسز) و(يوريست سابورت سرفيسز) ومجموعة (كومباس)«. وقال ان شركة »سايبولت« الهولندية التي كلفتها الأمم المتحدة لمراقبة الصادرات النفطية العراقية، سببت من جهتها على ما يبدو »نزاع مصالح بعملها مع الأمم المتحدة ومع تاجر نفط في وقت واحد«. كما شكك في شركة »باي اويل« النفطية مؤكدا انها رضخت في 1999 لمقاطعة فرضتها جامعة الدول العربية ولم تعد تقيم أي تجارة مع إسرائيل.
وأخيرا طلب التقرير إجراء تحقيقات مع عدد من الشخصيات بينها الأمين العام السابق للأمم المتحدة بطرس غالي وعائلته والمسؤولون في شركة »كوتيكنا« روبرت وايلي ماساي ومايكل ويلسون والكندي موريس سترونغ، المستشار الخاص السابق للأمين العام الحالي كوفي عنان بشأن كوريا الشمالية.
كما ذكر ثلاثة مسؤولين في الأمم المتحدة طالبا توضيح دورهم هم إقبال رضا المدير السابق لمكتب عنان وديانا مايلزايري وجادومينيكو بيكو وهما في قسم المشتريات في الأمم المتحدة.
(رويترز)