طالبت حركة »الجهاد الإسلامي« السلطة الفلسطينية بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين من كل الفصائل والتوقف عن ملاحقة المجاهدين حفاظا على الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني ، فيما أصيب شرطي برصاص مجهولين في غزة.

وانتقدت الحركة في بيان مساء أول من أمس إقدام الأجهزة الأمنية الفلسطينية على اعتقال بعض كوادرها مشيرة إلى أن »أجهزة أمن السلطة اعتقلت خلال اليومين الماضيين أكثر من عشرة مجاهدين من أبناء الجهاد الإسلامي كما داهمت أكثر من 40 منزلا لمجاهدين آخرين بغرض اعتقالهم،

وهناك قوائم تم إعدادها بالتعاون مع العدو الصهيوني للمئات من مجاهدينا تحضيرا لاعتقالهم«. وأكدت الحركة أن »الأخطر هو محاصرة المجاهدين في مخيم جنين ومنعهم من التنقل ليكونوا فريسة سهلة لجيش العدو الذي يحشد قواته للانقضاض عليهم«.

في غضون ذلك، ذكرت وزارة الداخلية الفلسطينية أن الاتحاد الأوروبي ابلغ السلطة الفلسطينية بتخصيص خمسة ملايين يورو لإعادة تأهيل وبناء الشرطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضافت أن خبراء أجهزة الأمن الفلسطينية وممثلي الاتحاد الأوروبي اتفقوا على أهمية وضع آليات وإجراءات لازمة لإعادة تأهيل وتنمية السلطة الوطنية. وأوضحت الوزارة أن المبلغ سيشمل بناء أكاديمية للشرطة الفلسطينية بالإضافة إلى الخطة التي وضعها الاتحاد الأوروبي لتنمية الشرطة الفلسطينية.

من جهة أخرى، أفادت المصادر الأمنية في وزارة الداخلية الفلسطينية أن مجهولين يستقلون سيارة قاموا بمهاجمة مقرات للشرطة الفلسطينية والأمن الوقائي والوطني في حي تل السلطان وسط رفح جنوب قطاع غزة فجر أمس بإطلاق النار تجاه قوات الأمن ونجم عن هذا الهجوم المسلح إصابة الشرطي صلاح عدوان (32عاما) برصاصة في يده اليمنى ووصفت حالته بالمتوسطة.

وناشدت وزارة الداخلية والأمن الوطني جميع المواطنين عدم تجاوز القانون والاعتداء على الأجهزة الأمنية، كما حذرت من وجود مخططات ونوايا لدى جهات خارجية وداخلية للعبث بالساحة الفلسطينية مؤكدة أنه لن يتم التهاون في التعامل مع أي جهات تخالف القانون والنظام.

(وكالات)