أدان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قرار إسرائيل وقف المفاوضات حول الحافلات بين قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكدا انه يشكل »مخالفة فاضحة« للاتفاق حول المعابر الذي ابرم برعاية أميركية الشهر الماضي.
وكان مسؤول إسرائيلي صرح لوكالة »فرانس برس« أمس أن إسرائيل جمدت
المفاوضات حول قوافل الحافلات التي يفترض أن تسمح لآلاف الفلسطينيين بالانتقال
بين قطاع غزة والضفة الغربية اعتباراً من منتصف ديسمبر.
وقال المسؤول في رئاسة الحكومة الذي طلب عدم الكشف عن هويته »لن تجرى أي
محادثات قبل أن تحترم السلطة الفلسطينية تعهداتها بمكافحة الإرهاب«. ورأى عريقات أن هذا القرار يشكل »مخالفة فاضحة لاتفاق المعابر الذي يقضي بفتح هذا الممر في 15 من الشهر الجاري«، مؤكداً أنه »على إسرائيل احترام الاتفاقات وتنفيذها«.
من جهة أخرى، قال عريقات انه سيبحث خلال لقاء اليوم مع المنسق الأمني
الأميركي لشؤون الشرق الأوسط مساعد وزيرة الخارجية ديفيد ولش أهمية الدور
الأميركي في وقف التصعيد الإسرائيلي والاغتيالات وتنفيذ الاتفاقات. وشدد على »أهمية الدور الأميركي (...) بينما تشهد الأراضي الفلسطينية مزيداً من التصعيد الإسرائيلي الذي كان آخره عملية الاغتيال في رفح« جنوب قطاع غزة.
وأوضح أن لقاءه مع ولش سيتركز على »تثبيت الهدنة وتنفيذ الاستحقاقات التي تضمنها اتفاق (المعابر) (...) ووقف الاستيطان والإفراج عن الأسرى والمعتقلين إضافة إلى مسالة الانتخابات التشريعية بالنسبة لسكان القدس«.
إلى ذلك بدأ المبعوث الروسي لعملية السلام الكسندر كالوغين أمس جولة في المنطقة تشمل إسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية في مسعى لوقف التدهور الأمني ومناقشة سبل تنفيذ الاتفاقيات التي عقدها الطرفان والإعداد للانتخابات التشريعية الفلسطينية وتفعيل خريطة الطريق وتفاهمات شرم الشيخ واستحقاقات مرحلة ما بعد انسحاب إسرائيل من جانب واحد من القطاع وخاصة ترجمة اتفاقية المعابر إلى أرض الواقع.
(الوكالات)