أكد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي ورئيس وفد بلاده إلى القمة الإسلامية أهمية مواجهة القضايا والتحديات المستجدة التي تواجه الأمة الإسلامية والمتمثلة بالإرهاب والصراعات المسلحة والخلل في الأداء الاقتصادي والتحديات العلمية والتقنية والثقافية.

وقال الشيخ صباح الأحمد في كلمة ألقاها أمام قمة مكة ان ظاهرة الإرهاب أصبحت تتصدر الاهتمام العالمي وان سياق الأحداث اثبت ان الدول الإسلامية ليست بمنأى عن الإرهاب الذي بدأ يمس دولا عديدة من العالم الاسلامى. وأضاف »ان مناظر القتل والدمار التي يشهدها العراق يوميا والأحداث التي وقعت في المملكة العربية السعودية الشقيقة والأردن حديثاً والعديد من الدول الإسلامية تؤكد أننا جميعا معنيون بمواجهة هذه الظاهرة التي لا ترتبط بأمة أو دين أو حضارة«.

وشدد على ان »ظهور فئات ضالة حادت عن الطريق السوي ومالت إلى الغلو والعنف والتطرف ونسبت أفعالها إلى الإسلام لا يبرر أبداً ربط هذه الظاهرة بالدين الإسلامي الذي تدعو تعاليمه إلى الاعتدال والوسطية واحترام الأديان الأخرى والحض على السلام والتواصل مع الآخرين«.

وتابع »إننا جميعا كدول إسلامية مطالبون بالتركيز على نشر الصورة الصحيحة للإسلام ومبادئه السمحاء والتصدي من خلال برنامج عمل منظم ومدروس ومستمر للظاهرة التي بدأت تبرز في العالم بربط الأعمال الإرهابية بالدين الإسلامي وتعاليمه«.

وأكد ان ذلك الربط يتنافى مع الهوية الحقيقية لامتنا وديننا الحنيف. وشدد على ان الإسلام الحقيقي هو دين الوسطية والبعد عن الغلو..الإسلام الذي يعتمد وينطلق من قيم المساواة والعدالة والسلام والإخاء.(ق ن ا)