بحث العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أول من أمس الأوضاع في المنطقة، على هامش القمة الإسلامية في مكة المكرمة، أعلن ذلك أحد أعضاء الوفد الإيراني المشارك في قمة مكة. وقال ان اللقاء كان »ودياً« وتناول »قضايا الأوضاع الراهنة في المنطقة بما فيها القضية الفلسطينية وتطورات الوضع في العراق والضغوط الدولية على سوريا«.

وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها أحمدي نجاد السعودية حيث شارك في قمة مكة منذ تنصيبه رئيسا لبلاده . وفي السنوات الأخيرة تحسنت العلاقات بين السعودية وإيران، الا ان بعض الخلافات ظهرت في الآونة الأخيرة بينهما بسبب العراق.

فقد صرح وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في سبتمبر الماضي للصحافيين ان العراقيين يشكون من »تدخلات« إيرانية على الاصعدة المالية والعسكرية والسياسية في المناطق المجاورة لإيران أي البصرة وجنوب البلاد حيث غالبية السكان من الشيعة.(ا ف ب)