انتقد الرئيس الموريتاني الأسبق محمد خونه ولد هيدالة المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا، واتهمه بدعم ومؤازرة الحزب الجمهوري الذي أسسه الرئيس السابق معاوية ولد الطايع. وقال ولد هيدالة في بيان أمس إن »الانطباع السائد حاليا هو فقدان الأمل فيما كان المواطنون يتشوقون له وتشرئب أعناقهم إليه، من قطع الصلة مع مخلفات النظام الذي أطيح برأسه«.

وأضاف أن »الحزب الجمهوري لا يزال يتحرك بالدعم المادي والبشري وكأنه الحزب الحاكم (حزب الدولة) وأعوان الإدارة العمومية، وأصحاب الرواتب والمجالس البلدية يقومون بحملات سياسية من حين لآخر في الداخل للحزب الجمهوري مستخدمين وسائل الدولة في حين أن الأحزاب الأخرى محرومة من ذلك كانت ولاتزال«.

وطالب ولد هيدالة المجلس العسكري بقطع الصلة مع الماضي المدان وطنياً ودولياً وإقليمياً لأن الفترة الانتقالية تتطلب المساواة بين جميع الفرقاء، لخوض الانتخابات في ظروف مواتية، تكون فيها الدولة بما تعنيه من وسائل مادية وبشرية ومعنوية حكما بالفعل لا يتسنى لأي كان توجيه أي طعن لها.

نواكشوط ــ بشير ولد ببانه: