أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى على ضرورة أن تولي الجامعات العربية الاهتمام بما يصدر من تقارير عن التنمية الإنسانية العربية التي تصدر عن برنامج الأمم المتحدة الانمائى والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي لخدمة التعليم في المنطقة العربية.
وقال موسى في كلمته التي ألقاها نيابة عنه السفير محمد الخمليشي الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية أمس في افتتاح الملتقى الدولي الخامس للتعليم العالي والتدريب والتوظيف »أكاديميا مصر« ان وضع استراتيجيات لمجتمع يؤهل المنطقة العربية لردم الفجوات المعرفية بينه وبين المتصدرين لسباق المعرفة، وذلك بإطلاق الطاقات البشرية المبدعة وتوظيفها بكفاءة عالية لتوطين العلم والاحتفاظ بالعلماء وتجديد النظم التعليمية وبناء القدرات في البحث والتطوير والوصول إلى نماذج معرفية عربية أصيلة متفتحة ومستنيرة.
وأشار موسى إلى أن مستقبل التعليم الجامعي في سياق التحول الاجتماعي وتعزيز الديمقراطية في التعليم يتوقف إلى حد بعيد على دور الجامعة النوعي في اكتساب وانتاج وتوطين ونشر المعرفة منوها إلى أن إسهام التعليم الجامعي في عملية التنمية بجميع أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بات من مقومات التنمية الإنسانية وعنصرا فعالا في بناء القدرات الذاتية وتطويرها.
وشدد على أن التعليم العالي في المنطقة العربية عليه أن يطور نفسه لخدمة الكيان الاجتماعي الذي توجد فيه الجامعات العربية وتحقيق أهداف اجتماعية عديدة لكونها في قمة السلم التعليمي ومجتمع المعرفة الذي يمد المجتمع بأسباب التقدم والتطور في كل مجالات الحياة وهو مصدر القدرات التنموية علمياً وعملياً، مشيراً إلى أن تأثير التعليم العالي يصب في مصلحة الدول العربية في تعزيز الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والصناعية وبناء القدرات التنافسية في عالم سريع التطور.
ومن جانبه أكد ناصر شاتيلا رئيس الملتقى الدولي الخامس للتعليم العالي والتدريب والتوظيف »أكاديميا مصر« على أن الهدف من هذا الملتقى هو توفير الفرص التعليمية في الجامعات المصرية والعربية والدولية في أحدث التخصصات المعرفية لجيل قادر على التواصل والتفاعل على الساحة الدولية.
وأضاف في كلمته خلال افتتاح الملتقى الذي حضره كل من السفير الفرنسي فيليب كوست والدكتور محمود فرج نائب رئيس الجامعة الأميركية بالقاهرة أن الحكومة الفرنسية شاركت في المؤتمر من خلال المركز الثقافي الفرنسي و17 مؤسسة تعليمية فرنسية تعمل في إطار برامج التبادل والتعاون الأكاديمي بين الجامعات الفرنسية والمصرية عبر برامج تقدم من مصر.
القاهرة ــ »البيان«: