سترو يناشد الخاطفين الاتصال بعد تمديدهم المهلة

سترو يناشد الخاطفين الاتصال بعد تمديدهم المهلة

أطلق وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أمس نداء لخاطفي أربعة رهائن أجانب بينهم بريطاني لفتح باب الاتصال مع لندن للإفراج عن الرهائن ردا على قرار الجماعة العراقية المتشددة التي تحتجزهم تمديد مهلة إعدامهم 48 ساعة تنتهي غدا. وقال سترو للصحافيين أمس »إذا أراد الخاطفون الاتصال بنا فنود الاستماع إلى ما سيقولونه. لدينا أشخاص في العراق والمنطقة وهم مستعدون للاستماع للخاطفين«.

وأوضح »نورمان كيمبر وزملاؤه نشطاء في مجال السلام يكرسون أنفسهم لمساعدة الغير. ونحن نطالب بإطلاق سراحهم«. وكانت »قناة الجزيرة« الفضائية ذكرت أول من أمس ان الجماعة العراقية المتشددة التي تحتجز أربعة من عمال الإغاثة الغربيين مددت مهلة إعدامهم 48 ساعة تنتهي في العاشر من ديسمبر (غدا) ما لم يتم إطلاق سراح المحتجزين العراقيين.

من جهة ثانية ناشد المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر خاطفي الرهينة الألمانية وسائقها في العراق إطلاق سراحهما. وقال شرودر وهو معارض بارز للحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق في تسجيل اعدته محطة تلفزيون »زد دي اف« الألمانية العامة »أناشد خاطفي سوزان اوستوف وسائقها.. أناشد فيكم الإنسانية والشفقة«. وأضاف »انها تعلمت لغتكم واعتنقت الدين الإسلامي. لقد اختارت العراق كوطن لها. ولهذه الأسباب بصفة خاصة فقد تأثرت كثيرا بأنباء خطفها«.

واختفت اوستوف وهي عالمة آثار ألمانية وتعمل في الإغاثة وسائقها منذ نحو أسبوعين. ثم ظهرا بعد ذلك في شريط فيديو أرسله خاطفون طالبوا برلين بإنهاء كل تعاملاتها مع الحكومة العراقية المدعومة من الولايات المتحدة.

ولا تنشر ألمانيا قوات في العراق كما استبعدت إرسال قوات في المستقبل

لكن الحكومة تساعد في تدريب القوات العراقية خارج العراق. وقالت المستشارة الألمانية الحالية انغيلا ميركل ان برلين ستواصل تدريب القوات العراقية خارج العراق وان الحكومة الألمانية لن تخضع »للابتزاز«. فيما يقول خبراء أمنيون ان ألمانيا دفعت في الماضي فدية من اجل إطلاق سراح رهائن وإنها يحتمل ان تكون مستعدة لفعل الأمر نفسه من اجل اوستوف. ( وكالات)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات