«البنتاغون» تواصل برنامج «عمليات إعلامية» وتحقق في قضية الرشاوى الصحافية

«البنتاغون» تواصل برنامج «عمليات إعلامية» وتحقق في قضية الرشاوى الصحافية

ذكر مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن الجيش الأميركي عين أميرالا في سلاح البحرية للتحقيق في برنامج (عمليات إعلامية) دفعت فيه أموال لبعض الصحف العراقية لنشر مقالات مؤيدة للأميركيين. وقالوا ان الجيش سيراجع ما اذا كان البرنامج يعمل بصورة مختلفة عما كان مخططا له وانه سيحقق في أي مخالفات.

وقال مسؤولون ان الأميرال سكوت فان بوسكرك الذي يخدم بالفعل في قيادة الجيش الأميركي في العراق سيقوم بإجراء تحقيق لتقصي الحقائق قد يؤدي الى توصيات بعقوبات محتملة.

وذكر اللفتنانت كولونيل باري جونسون وهو الناطق العسكري في بغداد في رسالة بالبريد الالكتروني »أعطيت له السلطة ليقوم بمهمة كاملة بقدر ما يتطلب الأمر لتحديد ما إذا كان نشر تلك المقالات يتماشى مع جميع الإرشادات القانونية ومناسباً للموقف«. وأضاف انه لم يتم تحديد موعد لانتهاء مهمة الأميرال لكن التحقيق سيكون عمله الرئيسي إلى ان ينتهي منه. كما أشار إلى ان البرنامج مستمر قائلا »لا توجد هناك توجيهات من قبل القيادة الأميركية في العراق..لوقف العمليات«

وأثارت أنباء البرنامج الأسبوع الماضي شكاوى من بعض أعضاء الكونغرس الأميركي الذين قالوا ان دفع أموال لوسائل الإعلام العراقية لنشر مقالات ايجابية يمكن ان يقضي على مصداقية الولايات المتحدة في وقت تحاول واشنطن ان تعزز المؤسسات الديمقراطية بما فيها وسائل إعلام حرة.

وكان مسؤولون دفاعيون أميركيون قالوا ان جنودا أميركيين في وحدة إعلامية كتبوا مقالات بها رسائل ايجابية عن المهمة الأميركية في العراق تمت ترجمتها من الانجليزية إلى العربية ونشرت في صحف عراقية مقابل أموال. واعترفت الإدارة الأميركية في العراق بان »المقالات قبلت ونشرت على أساس شراء مساحات للإعلانات ومقالات الرأي كما هو معتاد في الصحف العراقية«. ( رويترز)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات