عبر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري عن تطلعه على نتائج مثمرة للقمة الإسلامية الاستثنائية. وقال إن »القمة مهمة في توقيتها ومستوى الحضور و في موقع انعقادها... ونحن متفائلون بعقدها في مكة المكرمة وبالنتائج التي ستسفر عنها ان شاء الله لأن التحضيرات كانت جيدة المشاركة فاعلة وايجابية وليست هناك إشكالات أو نقاط خلافية إطلاقا بين الوفود«.

وتحدث زيباري عن مشاركة الوفد العراقي في أعمال القمة قائلا: » شاركنا في مناقشات مستفيضة حول وثائق القمة الإسلامية وتوصلنا إلى نتائج طيبة وايجابية وتوافق بشان الوثائق المطروحة، مشيرا إلى أن الجهد الأكبر للقمة انجز في جدة ضمن الاجتماع التحضيري لوزراء خارجية الدول الإسلامية«.

وقال: »حددنا موقفنا بعدد من النقاط فنحن نحتاج إلى دعم سياسي ودعم للعملية السياسية الجارية في العراق خاصة ونحن على أبواب انتخابات مهمة ومصيرية ستجرى قريبا وسوف تحدد شكل العراق وإمكانية الاستقرار فيه و في المنطقة ولذلك فهي محطة مهمة جدا«.

وأكد ان موضوعات القمة تكتسب أهمية كبرى فهي تتناول أموراً تخص العالم الإسلامي وما يواجهه من تحديات كبيرة على جميع المستويات الاقتصادية والفكرية والثقافية والعلمية والعمل على تصحيح الصورة المشوهة التي أخذها البعض عن الإسلام والمسلمين نتيجة الممارسات التي يقوم بها بعض الجهلة والإرهابيين من الشواذ القلة.

وخلص الوزير العراقي إلى القول نحن نحتاج إلى رؤية مشتركة وجماعية لكيفية التصدى لهذه التحديات وهذا هو المحور الأساسي للقمة، ووافقنا على خطة عشرية تتضمن كل هذه الأمور والقضايا ونعتقد انه يمكن تفعيلها وتنفيذها ضمن المعقول والمقبول بالنسبة للدول الإسلامية لذلك لم نلجأ إلى اتخاذ أي قرار غير قابل للتطبيق أو إلى أي قرارات انشائية أو شعارية بل كان التركيز على الجانب العملي.