أعرب رئيس وزراء ماليزيا رئيس الدورة العاشرة لمؤتمر القمة الإسلامي عبدالله بدوي عن أمله أن تحقق القمة الاستثنائية وحدة المسلمين في هذه المرحلة الخطيرة التي تمر بها الأمة الإسلامية. وطالب بمؤتمر لمحاربة الفساد وبحث سبل مواجهة الكوارث.

وقال بدوي في كلمة ألقاها في افتتاح القمة الإسلامية الاستثنائية إن الآلاف في فلسطين والعراق وأفغانستان وسوريا يعانون كما ان العديد من الدول الإسلامية تعانى من الفقر.

وأشار إلى أن ماليزيا، الرئيس الحالي للقمة الإسلامية، تحرص على منهج الإسلام التقدمي، مؤكدا أهمية التغيير نحو الأفضل من خلال تعميم المعرفة على مبادئ الإسلام الحنيف والحضاري مما ينهض بالمجتمعات الإسلامية وتحقق التقارب بين الشعوب والاستعداد لمواجهة القضايا الكبيرة.

ودعا إلى الاستلهام من القرآن الكريم وتعاليم الرسول الكريم أن التغيير يجب أن يكون نحو الأفضل وأن الإسلام يحث على التحديث والتطور وتحقيق الحكم الرشيد ورفع مستوى وقيمة المعيشة للرجال والنساء، وقال إن مبادئ الإسلام وقيمه يجب أن تكون هي الأساس لتطور الدول الإسلامية العصرية.

من جانب آخر، دعا بدوي إلى تطوير منظمة المؤتمر الإسلامي حتى تحقق أهداف الأمة الإسلامية، والى تحقيق الوحدة بين الدول الإسلامية بدلا من السعي نحو الانقسام والانتقال إلى جدول أعمال الاقتصاد العالمي.

ودعا إلى عقد مؤتمر لمحاربة الفساد تشارك فيه الدول الإسلامية، وإلى بحث سبل مواجهة الكوارث. ودعا إلى إقامة صندوق لجمع الموارد لتقديم المساعدات للدول الإسلامية الفقيرة والى تحقيق التكامل الاقتصادي، وإزالة الحواجز بين الدول الإسلامية وإقامة تعاون استثماري وتنموي وعلمي.