منعت قوات الأمن المصرية أمس طاقماً تابعاً لقناة «الجزيرة» الفضائية من تغطية جولة الإعادة للمرحلة الثالثة والأخيرة من انتخابات مجلس الشعب المصري، غداة تظاهرة احتجاجية على سوء معاملة الصحافيين. وذكرت «الجزيرة» الفضائية أن قوات الأمن اعترضت فريقها بذريعة عدم وجود تصريح لتغطية الانتخابات وصادرت السيارة التي كان يستقلها الفريق.

يذكر أن ضياء الدين داوود رئيس الحزب الناصري المعارض يخوض جولة الإعادة في إحدى الدوائر بالإضافة إلى وجود عدد كبير من مرشحي جماعة «الإخوان المسلمين» المحظورة في جولة الإعادة. وجاء الاعتداء على فريق «الجزيرة» بعد ساعات من تظاهر مئات الأشخاص في القاهرة احتجاجا على تعرض قوات الأمن للصحافيين الذين يغطون الانتخابات التشريعية المصرية.

وردد المتظاهرون الذين كانوا نحو 500 شخص من بينهم أعضاء في حركة «كفاية» المعارضة، شعارات منها «الاعتداءات على الصحافيين هي اعتداءات على كرامتنا». ولم تتدخل الشرطة لتفريق المتظاهرين. واشتكى عدد من الصحافيين من تعرضهم لاعتداءات من قبل رجال الشرطة ومن قبل رجال مسلحين على علاقة بالحزب الحاكم، الحزب الوطني الذي يترأسه الرئيس المصري حسني مبارك.