تعهدت الحكومة اللبنانية بإجراء تحقيق شامل بشأن الأشخاص الـ 26 الذين تم العثور على رفاتهم في مقبرة جماعية أوائل هذا الأسبوع شرق البلاد.وقال رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة في تصريحات الليلة قبل الماضية: إن هذا الموقف مؤلم إلى أبعد الحدود مشيرا إلى أنه طلب من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن تتابع هذه المأساة عن كثب.

وأضاف إنه يريد كشف الحقيقة كاملة حول هذا الأمر.وقالت منظمات حقوق الإنسان مثل منظمة العفو الدولية إنها تلقت أنباء بشأن »إجراء عملية استخراج الجثث دون مراعاة الحرص الواجب في هذا الصدد .هناك مخاوف من أن الجثث تضررت وهو ما سيؤدي بالتبعية إلى طمس أي دليل محتمل«.

وتم استخراج رفات ما يقرب من 26 شخصا يومي السبت والأحد الماضيين من مقبرتين جماعيتين تقعان قرب المقار السابقة للاستخبارات السورية في لبنان والذي كان يقع بقرية عنجر على بعد كيلومترين من الحدود مع سوريا.

ويقع هذا المكان بالقرب من مزار إسلامي مقدس على تل مقابل لمقر الاستخبارات السورية في لبنان والتي كان يقودها اللواء رستم غزالة.وقال المدعي العام اللبناني سعيد ميرزا إن من بين الرفات رفات جثث لنساء وأطفال مطالبا الصليب الأحمر الدولي بالمشاركة في التحقيقات الجارية في هذا الشأن.

وتتضمن هذه الرفات جماجم آدمية كانت موضوعة في أكياس من الخيش كانت تحتوي أيضا على ملابس داخلية وبقايا زي عسكري.وذكرت مصادر أمنية لبنانية أن حقيقة كون هذه الرفات قد عبئت في أكياس ولم تدفن وفقا لأي تعاليم دينية تشير إلى أن هؤلاء الأشخاص ربما يكونون قد قتلوا.