ذكر السيناتور الديمقراطي جوزيف ليبرمان بأن »الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة في العراق بدأت »حرباً بالاختيار لكنها تحولت إلى حرب بالضرورة وهي حرب ليس مسموحاً بأن تخسرها الولايات المتحدة«.

ونسبت اذاعة »سوا« الأميركية أمس إلى ليبرمان قوله إن »معظم قادة الحزب الديمقراطي لم يدعوا إلى انسحاب فوري من العراق ولا إلى جدول زمني محدد للانسحاب بل إلى تحقيق الانتصار في العراق قبل بدء الانسحاب«.

وقال ليبرمان: »لا يمكننا أن نتحمل أن نخسر في العراق. صحيح أن ثمن الانتصار سيكون كبيرا للولايات المتحدة لكن ثمن الخسارة سيكون كارثة لها والعراق والشرق الأوسط وباقي العالم«. وأوضح أن »الانسحاب من العراق قبل إتمام الانسحاب يعني إهداء الإرهابيين انتصاراً يستخدمونه لنشر عدم الاستقرار والتطرف في المنطقة«.

وأضاف ليبرمان أن »الولايات المتحدة لا تحارب الإرهاب فقط في العراق بل تحارب لمساعدة الشعب العراقي على بناء دولة عصرية ديمقراطية حرة مسالمة تكون عنصر نشر للسلام والتطور الديمقراطي في المنطقة كلها«.