أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أمس أن رئيس اللجنة المركزية لحزب الليكود تساحي هانيغبي قرر الانضمام إلى حزب كاديما، الذي أسسه رئيس الوزراء ارييل شارون. في وقت كشف استطلاع للرأي أن معظم الإسرائيليين يثقون في شارون. ويعتبر هانيغبي الذي شغل في السابق منصب وزير العدل والأمن الداخلي، مقربا من شارون لكنه عارض خطته للانسحاب من قطاع غزة التي أنجزت. وهو العضو السادس في حكومة ارييل شارون الذي ينضم إلى حزب كاديما منذ إعلان تأسيسه في أواخر نوفمبر.

ويخضع هانيغبي لتحقيق الشرطة حول تعيينات سياسية اعتباطية قام بها في إطار مهامه السابقة على رأس وزارة الأمن الداخلي قبل أن يتراجع عنها بسبب هذه الإجراءات. وكان المستشار القانوني للحكومة مناحيم مزوز الذي يقوم بدور المدعي العام اتخذ القرار بفتح تحقيق بشأن هذا الوزير في حقبة كان يتولى فيها هو نفسه مسؤولية الشرطة، على أساس مخالفات في هذه التعيينات وردت في التقرير الأخير لمفتش الدولة اليعازر غولدبيرغ.

وأدان ذلك التقرير الخاص بشدة التعيينات السياسية التي قام بها هانيغبي عندما كان عضوا في الحكومة من يناير 2001 إلى مارس 2003. ويؤكد التقرير الذي يتضمن 80 صفحة أن هانيغبي عين عشرات المعاونين »ينتمون جميعهم إلى حزبه« الليكود وأوكل إلى بعضهم مهمات وهمية.

إلى ذلك، قالت مصادر صحافية إسرائيلية ان الخلاف الداخلي في حزب الليكود آخذ بالتعمق بين قيادة كتلة الحزب ومجموعة المتمردين حول من يتحمل المسؤولية عن الانشقاق الذي قام به شارون وتشكيل قائمة المرشحين للانتخابات المقبلة. وأضافت المصادر ان هذا الخلاف برز خلال الاجتماع الذي عقدته كتلة الليكود والذي نوقش خلاله الاستعداد للانتخابات الداخلية للحزب وانتخاب المرشحين لقائمته.

من ناحية أخرى أظهر استطلاع للرأي بثت نتائجه المحطة العامة في التلفزيون الإسرائيلي مساء الثلاثاء ان معظم الإسرائيليين يعتقدون ان رئيس وزرائهم الحالي ارييل شارون هو الشخصية السياسية الأكثر قدرة على فرض الأمن وإنهاء الإرهاب.

وأجرى هذا الاستطلاع معهد جيوكارتوغرافيا بعد العملية التي وقعت الاثنين في نتانيا. وجاء في الاستطلاع أن 55 في المئة من الإسرائيليين يثقون بشارون، رئيس حزب كاديما حاليا، من أجل فرض الأمن ووضع حد للإرهاب. وأشار الاستطلاع إلى حصول وزير الدفاع شاؤول موفاز على 39 في المئة والنائب بنيامين نتانياهو على 19 في المئة ووزير الخارجية سيلفان شالوم على 16 في المئة من أصوات الذين سئلوا عن رأيهم.

وأعرب 13 في المئة فقط من الذين شملهم الاستطلاع عن ثقتهم بزعيم حزب العمل النائب عمير بيريتس. ورداً على السؤال بالصيغة السلبية: »من هو برأيكم الأقل قدرة على إحلال السلام والأمن؟« جاءت الأجوبة في هذا الاستطلاع على الشكل التالي: بيريتس(61 في المئة) ونتانياهو (59 في المئة) وشالوم (54 في المئة) وموفاز (31 في المئة) وشارون (27 في المئة).