قتل احد عشر عراقيا بينهم ضابطان رفيعاً المستوى في الجيش والشرطة العراقية الجديدة واحد أفراد حماية رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري، فيما تم العثور على عشرين جثة تعود لعراقيين قتلوا من قبل مجهولين.

وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية طالبا عدم الكشف عن هويته ان العميد حمزة حسين فاضل الذي يعمل في الدائرة القانونية للوزارة، ومرافقا له قتلا في هجوم مسلح صباح امس في منطقة الدورة (جنوب) عندما كان في طريقه إلى العمل.وفي منطقة العامرية (غرب بغداد)، قتلت شرطية عراقية في هجوم صباح أمس حسبما ذكر المصدر.

من جهة أخرى، أعلن مصدر أمني في محافظة ديالي (60 كيلومتراً شمال شرق) مقتل العقيد فاضل عبد الله وسائقه اللذين يعملان في الجيش العراقي، برصاص أطلقه مسلحون مجهولون على الطريق الرئيسي بين بعقوبة كبرى مدن المحافظة وبغداد.

وفي الخالص (70 كيلومتراً شمال شرق بغداد) أعلن مصدر امني عراقي مقتل حيدر موسى الطائي (28 عاما)، أحد أفراد حماية رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري في المدينة أثناء توجهه إلى زيارة عائلته في المدينة.

وفي الشرقاط (300 كيلومتر شمال بغداد)، أعلنت الشرطة العراقية مقتل ثلاثة من عناصر حماية الأنابيب النفطية وجرح اثنين آخرين في هجوم مسلح استهدف دوريتهم.وفي كركوك (255 كيلومتراً شمال بغداد) أعلنت الشرطة العراقية ان »مسلحين قتلوا مهندسين وخطفوا ثالثا وأصابوا سائقهم قرب جسر الزيتون في منطقة الرشاد« على بعد خمسين كيلومترا جنوب كركوك.

إلى ذلك، عثرت الشرطة العراقية على نحو عشرين جثة لأشخاص مجهولين في مكانين منفصلين غرب العراق. وأوضحت الشرطة انها عثرت على إحدى عشرة جثة لرجال يرتدون ملابس مدنية ملقاة على الطريق السريع الرئيسي الذي يربط العاصمة بغداد بالحدود الأردنية قرب بلدة الرطبة على بعد ثلاثمئة وسبعين كيلو مترا غربي بغداد.

وأضافت ان كل الضحايا كانوا مقيدين وانهم قتلوا فيما يبدو قبل ثلاثة ايام.. ولم تعرف على الفور هوية القتلى.كما عثرت الشرطة على تسع جثث ملقاة على الطريق بالقرب من الفلوجة غرب بغداد في محافظة الانبار.

من جانب آخر أطلقت أمس عدة قذائف »هاون« على مبنى وزارة الداخلية العراقية وسط بغداد. وذكر ان تلك القذائف سقطت في الساحة الخلفية لمبنى الوزارة..ولم يعرف على الفور الخسائر الناجمة عن سقوط تلك القذائف.

وفي هذه الأثناء، شنت قوات مغاوير الداخلية العراقية امس حملة مداهمات واعتقالات في منطقتي الطارمية والمشاهدة شمال بغداد واعتقلت العشرات ممن تزيد أعمارهم على 18 سنة واستولت على كميات كبيرة من الأسلحة المسموح بحيازتها وقد جرت مقاومة عنيفة مما اضطر هذه القوات للانسحاب فدخلت بدلا منها قوات أميركية وقوات من الجيش العراقي وانتشرت في المنطقة.(وكالات)