أقدم جنود قوات الاحتلال على اقتحام سجن »قدوميم« وهم تحت تأثير السكر الشديد وأثناء الدوام الرسمي وانهالوا بالضرب على الأسرى الفلسطينيين، في الوقت الذي اقتحمت وحدات خاصة إسرائيلية غرف الأسرى في سجن »شطة« مستخدمة الكلاب والهراوات وسط تخوف حقوقي من ارتكاب جرائم بحق الأسرى العزل.
وأفاد محامي جمعية »أنصار السجين« فايز الزربا الذي زار مركز توقيف »قدوميم« أول من أمس ان هناك هجمة شرسة من قبل إدارات السجون الإسرائيلية ضد الأسرى والمعتقلين في كل أماكن الاعتقال حيث اعتدى الجنود وهم سكارى وخلال الدوام الرسمي على الأسرى في »قدوميم«.
وأوضح في بيان لجمعية أنصار السجين تلقى »مركز الأسرى للإعلام« نسخة منه ان الأسرى هناك بدأوا إضراباً مفتوحاً عن الطعام بعد أن أقدم جنود الاحتلال (الأحد الماضي) على إخراج جميع الأسرى من داخل الغرف إلى الساحة بادعاء أنهم يمتلكون هاتفاً نقالاً داخل الغرفة رقم (5)، ومن ثم انهال الجنود بالضرب المبرح على خمسة أسرى كانوا متواجدين في تلك الغرفة، وقام الأسرى اثر الاعتداء بإرجاع وجبات الطعام في خطوة احتجاجية على الاعتداء، وأعلنوا الإضراب المفتوح عن الطعام.
وذكر المحامي الزربا ان المعتقلين الذين تعرضوا لاعتداء الجنود هم: عمر أبو تمام من طولكرم، ومحمود أبو عنتر، وأسير من طوباس وآخر من الفارعة وثالث من الخليل. إلى ذلك أشار المحامي الزربا إلى الوضع الصحي المتردي في مركز توقيف »قدوميم« حيث يوجد أسير يعاني من نوبة رمل وقد نقل إلى المستشفى بعد تأخير لأكثر من ساعتين، وتم إخراجه وهو مقيد اليدين رغم انه لا يستطيع المشي او الحراك.
في تلك الأثناء، حذر مركز رسالة الحقوق من إقدام سلطات الاحتلال على ارتكاب جرائم بحق الأسرى في سجن شطه على غرار ما حصل في سجن عوفر الاحتلالي. وناشد المؤسسات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان والأسرى بالتدخل الفوري والعاجل لوقف إجراءات سجن شطه وقال المركز في رسالة عاجله وجهها إلى مركز الأسرى للإعلام أن وحدات خاصة إسرائيلية تابعة لإدارة سجن شطه قامت باقتحام غرف الأسرى وبشكل مفاجئ مستخدمة الكلاب والهراوات في محاولة على ما يبدوا لقمع الأسرى الفلسطينيين داخل السجن.
غزة ــ »البيان«: