نفى السفير الأميركي لدى اليمن توماس كرادجسكي الأنباء التي تحدثت عن دعم بلاده لترشح الرئيس علي عبد الله صالح لولاية جديدة، وأشاد بتعهد الحكومة اليمنية بالسيطرة على تجارة السلاح في البلاد.

وقال السفير لصحيفة »الوسط« رداً على سؤال بشأن أنباء ذكرت أن واشنطن أعلنت مساندتها لترشيح الرئيس صالح خلال الانتخابات المقررة في سبتمبر المقبل. وشدد:»لم نناقش هذا الموضوع، وهذه قضية وقرار يخص الشعب اليمني وحده«.

وأكد استعداد بلاده لمساعدة »الأحزاب السياسية على المشاركة في الانتخابات، مضيفا أن الجانب الأميركي معجب بالقرار الذي اتخذه الرئيس صالح حول السيطرة على حركة السلاح«. وقال إن صالح »التزم بأنه سيتخذ قراراً ويغير القوانين الضرورية، ويعاقب أولئك الذين ينتهكون القانون«.

وعن أسباب تجميد الإدارة الأميركية ترشيح اليمن للاستفادة من »حساب تحدي الألفية«، قال السفير القرار اتخذ لأن »مؤشرات اليمن في السنة الماضية كانت متدنية«، مؤكدا أن الإدارة الأميركية قالت بوضوح إنه »لا يمكن أن يكون هناك أمن من دون ديمقراطية، ولا يمكن أن يكون لك ديمقراطية بدون أمن«.

وقال إن الحوار كان »صريحاً جداً وواضحاً على مستوى الجانبين الأميركي واليمني وكان هناك انتقادات، كما كان هناك أيضاً إشادات على مستوى الجانبين«. وأوضح كرادجسكي ان الديمقراطية الحقيقية لن تتحقق في »أسبوع واحد أو شهر واحد أو سنة واحدة«، مؤكداً تركز النقاش على أهم النقاط الرئيسية »حرية الصحافة والفساد في الحكومة«.

وفي تعليق له على قرار الحكومة إنشاء هيئة مستقلة لمكافحة الفساد وإصلاح القضاء وإلغاء القيود على حرية الصحافة قال كرادجسكي: »ما يهمنا ويهم الشعب اليمني هو أن تنطلق هذه الالتزامات إلى حيز التنفيذ, واعتقد أن الشعب اليمني ينتظر ويتطلع إلى الإجراءات التي ستتخذها الحكومة«.

صنعاء ــ »البيان«: