أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجري في تركيا بقاء المؤسسة العسكرية في مقدمة مؤسسات الدولة التي تحظى بثقة الأتراك، وحصلت على 34 في المئة من أصوات من شملهم الاستطلاع تلاها رئاسة الجمهورية بنسبة (15) في المئة أما الأحزاب السياسية فصوت لها 8 في المئة.

وبحسب الاستطلاع أيضاً فإن (72) في المئة من الأتراك غير راضين عن عمل حكومة حزب العدالة والتنمية، وأن (21) في المئة يصنف نفسه محافظاً، و(13) في المئة ليبرالي و(9) في المئة اشتراكي أما النسبة الأكبر التي تصل إلى (39) في المئة فتصنف نفسها في خانة »لا شيء«.

الاستطلاع يشير إلى عدم ثقة الأتراك بوسائل الإعلام التي احتلت المرتبة الأخيرة بين المؤسسات الموثوق بها بنسبة (4) في الألف سبقتها المؤسسة القضائية بنسبة (3) في المئة. الاستطلاع أجرته مؤسسة مقربة من حزب العدالة والتنمية الحاكم وأظهر تراجعاً في شعبية هذا الحزب الذي حصل على 34 في المئة من الأصوات في الانتخابات السابقة.

أنقرة ـــ حسن الطهراوي: