دعت كوريا الجنوبية أمس الولايات المتحدة الأميركية إلى إجراء محادثات ثنائية مباشرة مع الشطر الكوري الشمالي، لحل الخلافات الاقتصادية، ورفع الحظر عن الأرصدة المالية، كوسيلة لتسريع جهود تسوية الملف النووي،فيما دافعت بيونج يانج عن حق إيران في تطوير برنامجها النووي.
ونقلت وكالة »الاسوشيتدبرس« عن الوزير الكوري الجنوبي لشؤون توحيد شبه الجزيرة الكورية شونغ دونغ يونغ قوله »يجب على الولايات المتحدة الأميركية إجراء محادثات مباشرة مع كوريا الشمالية، لحل القضايا الخلافية غير ذات الطابع النووي«.
وحدد الوزير الكوري الجنوبي أجندة القضايا المطروحة للمحادثات المباشرة »تطوير البرنامج الصاروخي،انتهاكات حقوق الإنسان، تهريب المخدرات،رفع الحظر عن الأرصدة الكورية الشمالية«.
وأضاف يونج »طالما ان المحادثات السداسية تركز على تسوية الأزمة النووية،فينبغي أن تحل الخلافات الأخرى عبر محادثات ثنائية مباشرة«
من جهته قال رئيس وفد كوريا الجنوبية في المحادثات السداسية سونج مين سو
ان »قضية ماكاو المالية كحادث تصادم بسيط وقع على الطريق الذي لابد وان نواصل السير فيه، اذا كنا نريد الحفاظ على السير على الطريق الذي يسمى المحادثات السداسية فعلينا حينئذ حل ذلك بشكل سريع الى حد ما «.
ونفى سونج صحة تقرير نشرته صحيفة يابانية عن ان كوريا الشمالية وجهت انذارا بوقف عملية المحادثات السداسية الى ان يلتقي رئيسا الوفدين الأميركي والكوري الشمالي لمناقشة العقوبات المالية. وقال ان كوريا الجنوبية والصين اتفقتا على ضرورة عقد الجولة التالية من المحادثات السداسية في يناير المقبل.
من جانبها دانت كوريا الشمالية الولايات المتحدة لممارستها لضغط على إيران بقصد إيقاف برنامجها النووي، واستنكرت صحيفة (رودونج سينمون)الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الحاكم ما وصفته بالسياسات العدائية التى تنتهجها الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى تجاه البرنامج النووي الإيراني. واعتبرت أن التطوير والاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية هو حق مشروع قانونا لأي دولة.
