أجرت السلطة الوطنية الفلسطينية اتصالات مع المجتمع الدولي والرباعية الدولية لتثبيت التهدئة ووقف التصعيد الإسرائيلي، في وقت وافق رئيس السلطة محمود عباس (أبو مازن) على اقتراح لرئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلسكوني لإجراء مفاوضات سلام مع إسرائيل في ايطاليا. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أمس ان هناك اتصالات تجريها السلطة الفلسطينية مع المجتمع الدولي واللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط من أجل تثبيت التهدئة بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأضاف في تصريحات صحافية إن الهدف من هذه الاتصالات هو تثبيت التهدئة التي أعلنت في القاهرة في شهر مارس الماضي ومن أجل منع المزيد من التدهور في الأراضي الفلسطينية. من جانبه أعلن أبو مازن أمس أنه وافق على اقتراح لرئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلسكوني لإجراء مفاوضات سلام مع إسرائيل في ايطاليا.

ورداً على سؤال عن احتمال دعوة ايطاليا لاستضافة مباحثات ثنائية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي قال »نحن من جانبنا لا مانع لدينا في أي وقت، والمهم أن تحصل إيطاليا على الموافقة الإسرائيلية«. وكان أبو مازن عاد الأحد إلى الأراضي الفلسطينية في ختام زيارة إلى إيطاليا والفاتيكان استمرت ثلاثة أيام.

وكان برلسكوني أعرب أمام أبو مازن عن استعداد ايطاليا للقيام بدور الوسيط بين إسرائيل والفلسطينيين في حال توافق الطرفان على ذلك. ولم يعلق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون حتى الآن على هذا الموضوع. وكان اللقاء الأخير بين أبو مازن وشارون في يونيو الماضي فشل في التوصل إلى نتائج ملموسة.