نقل رئيس مجلس النقباء الأردني حسن جبر عن الرئيس السوري بشار الأسد قوله »ان مقاومة الاحتلال في أي بلد كانت أمر طبيعي«، مشيرا إلى انه »لم يكن أحد يتوقع بأن تصل المقاومة إلى هذا الحجم والفعل في العراق«. وأكد جبر أن الأسد نقل لأعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد المهندسين الزراعيين العرب إدراك سوريا للضغوط الدولية التي تمارس عليها، مذكرا »بصمود دمشق أمام جميع الضغوط الدولية التي تمارس عليها والتي تستهدف وحدتها الوطنية«.

وقال جبر في كلمة ألقاها أمام الرئيس السوري بصفته رئيسا لمجلس النقباء ان هناك ضرورة للاستفادة من التجارب التي مرت بها الأمة والتي استطاعت من خلالها الخروج منتصرة أمام محاولات استهدافها، مشيرا إلى ضرورة توحيد الأمة وتحقيق العدل والمساواة وإشاعة الحرية.

وأكد البيان الختامي الصادر عن المكتب ان »القوى المعادية لسوريا عملت على استغلال حادثة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري كذريعة لفرض املاءاتها على سوريا والتي تأتي خدمة للمشروع الصهيوني في المنطقة، مشددا على ضرورة ان تقدم الدول العربية الدعم الرسمي والشعبي لسوريا على اعتبار ان استهداف سوريا هو استهداف للأمة العربية ، كما انه يهدف إلى زرع الفرقة بين أبناء الشعب الواحد في سوريا ولبنان«.

ودعا البيان الشعب السوري واللبناني إلى تفويت الفرصة على أعداء الأمة، مذكرين بالافتراءات والأكاذيب التي حيكت لتبرير احتلال العراق والاستيلاء على ثرواته.

عمان ــ لقمان اسكندر: