أسفر اجتماع نادر للزعيم السوداني المعارض رئيس الوزراء الأسبق الصادق المهدي، والزعيم الجنوبي النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس الحركة الشعبية سلفا كير ميارديت، عن اتفاق يفضي الى تشكيل لجنة مشتركة لتحديد مجالات التعاون بين الحركة وحزب »الأمة« الذي يرأسه المهدي. ورافق المهدي في اللقاء مساعداه في رئاسة الحزب فضل الله برمة ناصر وسارة نقدالله.
وقال المهدي للصحافيين، عقب لقائه مع سلفا كير في بيت الضيافة المقر الحكومي الخاص بالنائب الأول الليلة قبل الماضية ان اللقاء تدارس قضية دارفور باعتبارها قضية قومية مشيرا الى ان حزبه سيواصل مباحثاته حول هذه القضية مع الحركة الشعبية عبر اللجنة المشتركة للتعاون في حلها.
وأضاف ان اللقاء تطرق ايضاً لقضية طالبي اللجوء السودانيين المعتصمين في القاهرة مؤكدا استعداد »الأمة« للتعاون مع الحركة لاتخاذ الوسائل الكفيلة لفض الاعتصام بالتراضي بين الأطراف المعنية كافة والعمل على الاستجابة للمطالب المعقولة للمعتصمين.
وقال المهدي ان لقاءه مع سيلفا كير يهدف لتجديد العلاقة التاريخية بين الطرفين. وأضاف: »رغم اننا في المعارضة والحركة في الحكم...إلا ان بيننا قضايا قومية ومصالح مشتركة«. وفي اطار استعراض مسهب للعلاقات التاريخية التي تربط بين حزبه والحركة الشعبية ذكر بتوقيع الطرفين وثيقة تعاون في مدينة شقدم الاثيوبية في أوائل التسعينات.
وعن الخطوات الجارية لانعقاد المؤتمر الجامع لأهل دارفور قال المهدي ان فكرة المؤتمر في فكرة حزب الأمة وعبر عن أمله في ان يكون مؤتمراً قومياً حقيقياً وجامعاً حقيقياً وتابع »ان كان كذلك سنشارك فيه ونعمل على إنجاحه«.