أعلن الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد تأييده لمبادرة الإصلاح السياسي التي أعلنتها أحزاب المعارضة وكشف عن أن الرئيس علي عبد الله صالح عرض عليه منافسته في الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 1999.

وقال علي ناصر المقيم منذ خمسة عشر عاما في العاصمة السورية دمشق ان مبادرة أحزاب اللقاء المشترك للإصلاح السياسي الوطني، يمكن أن تشكل أرضية للحوار الوطني بين مختلف القوى السياسية والاجتماعية اليمنية. وأضاف في حوار مع موقع» الجزيرة نت«: اطلعت على المبادرة وردود الأفعال حولها، وارى أن الأمر يحتاج إلى حوار هادئ ومعمق بين مختلف القوى السياسية بما في ذلك الحزب الحاكم.

ورفض الرئيس اليمني الأسبق الذي كان طرفا في الصراع المسلح الذي وقع بين أجنحة الحزب الاشتراكي في يناير عام 86م الحديث عما تردد عن عزمه خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة وعن العروض التي تلقاها من أطراف مختلفة واكتفى بالقول إن الرئيس صالح عمل لأكثر من ثلاثين عاما من أجل مصلحة الوطن.

وبعد ان أكد تواصله مع كل التيارات السياسية في السلطة والمعارضة ومع الشخصيات الاجتماعية، قال إن بناء دولة عصرية في اليمن هو هدف سام ونبيل لكل الوطنيين الشرفاء.