أعلنت قيادة حركة »فتح« في مخيّمي طولكرم ونور شمس للاجئين رفضها القاطع للانتخابات التمهيدية للحركة » برايمرز«، التي جرت أخيراً. وقالت الحركة في بيانٍ مشترك يمثّل حركة »فتح« في مخيم طولكرم ومخيم نور شمس: »إننا نعلن موقفنا الرافض لنتائج الانتخابات التمهيدية، التي جرت يوم الجمعة الماضي«. مشيرةً إلى أنّ »قادة المزورين ومن تواطأ معهم (سعوا) لإقصاء دور وحضور مخيمات اللاجئين وقضاياهم السياسية العادلة، والتي كانت قاعدتها الالتزام المتواصل بوحدة الحركة وقواعدها المختلفة«.

وأضاف البيان أنّ هذه القاعدة »كسرتها آليات وأعمال التزوير، وبعثرة صناديق الاقتراع، كما يشاء المزورون وحساباتهم في التآمر على نزاهة الانتخابات التمهيدية الفتحاوية، وصدق نتائجها« حسب وصفه.

وأشار إلى أنّ »اعتماد الصناديق المزورة، كان التزوير فيها بائناً بينونة كبرى، يعكس بوضوح سوء النوايا، الذي كان مقدمة للتزوير في الآليات، واستخدام المكان على أنّه أساس لاحتكار الصوت الفتحاوي، واستبعاده، واستخدامه على نحو شللي وفئوي، وهذا تكرر في أكثر من موقع«.

وأكد أنّ أبناء المخيمات في منطقة طولكرم، يرفضون نتائج الانتخابات باعتبارها »مزوّرة، وتخللها أعمال جنائية من تكسير للصناديق، وتزوير، وإطلاق نار، وتحريض على التزوير«. مشدّداً على أنّ هذه الانتخابات »لا تمثّل أحدًا، وسيكون يوم اللقاء في يوم انتخابات المجلس التشريعي المقبلة، وأن أبناء المخيمات لن يعطوا أصواتهم للمزورين والعابثين بمعاني الديمقراطية الفتحاوية، ومرتكزات الوحدة الداخلية«، حسب بيان الحركة.

كما شنّت النشرة المركزية للحركة حملة عنيفة ضد أطرافٍ لم تسمّها في » فتح« اتهمتها بتزوير الانتخابات التمهيدية، واعتبرت قرار اللجنة المركزية تفويض محمود عباس رئيس السلطة بوضع الترتيب النهائي للقوائم الحركية المرشحة لانتخابات المجلس التشريعي من قبيل تدارك الأمور حتى لا يستفحل الخطأ.

وقالت في افتتاحيتها التي يحرّرها صخر حبش عضو اللجنة المركزية, مفوّض الشؤون الفكرية والدراسات: »جاءت تجربة الانتخابات التمهيدية للحركة بعد غياب الشهيد القائد الخالد أبو عمار، وبعد أنْ ترافقت مع الضرورة الحتمية لانعقاد المؤتمر العام السادس للحركة، الذي كان من المنطقي أن يعقد قبل الانتخابات التشريعية«، وانتقدت النشرة غياب روح المصداقية والأمانة والنزاهة والأخلاق في العملية الانتخابية.