كشف تقرير أصدرته مديرية أوقاف الخليل، عن أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، منعت رفع الآذان في الحرم الإبراهيمي الشريف وسط المدينة خلال الشهر الماضي55 مرةً. وأفاد حجازي أبو اسنينة رئيس سدنة الحرم، بأن إجراءات قوات الاحتلال المتمثلة بإغلاق الحرم في المناسبات اليهودية، واعاقة وصول المصلين المسلمين إليه، ومنع رفع الأذان، ما زالت مستمرة وتتركز في مواقيت صلاة المغرب والعشاء والفجر وتأتي إرضاءً للمستعمرين.
واستنكر وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف جمعة سلامة نية ما تسمى بالإدارة المدنية الإسرائيلية تركيب زجاج أبيض ضد الرصاص على شبابيك مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام في المسجد الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل.
وأوضح في بيان أنه حضر ضابط إسرائيلي وبرفقته ثلاثة جنود إلى الحرم الإبراهيمي الشريف وقاموا بأخذ مقاييس شبابيك مقام سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام من خارج المقام بنيه تركيب زجاج أبيض ضد الرصاص على الشبابيك المذكورة بدعوى المحافظة على الأمن في الحرم الإبراهيمي الشريف.
واعتبر أن هذا العمل في غاية الخطورة وليس بنية الحماية والأمن وإنما بنية السيطرة والتهويد، مضيفا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسعى دائماً إلى انتهاك حرمة الحرم الإبراهيمي الشريف والمقدسات الإسلامية بصورة خاصة.
وأشار إلى قيام الاحتلال الإسرائيلي بوضع بوابات لولبية على طريق التكية الإبراهيمية المؤدي إلى مدخل المسجد الإبراهيمي الشريف في الخليل، مبيناً أن وضع هذه البوابة يعطل دخول وخروج المصلين المسلمين لأداء الصلوات في المسجد، هذا بالإضافة إلى إغلاق السلطات الإسرائيلية للحرم الإبراهيمي الشريف كلما سنحت لهم الفرصة بذلك ومنعهم لرفع الأذان من الحرم الإبراهيمي الشريف.
وأعرب عن قلقه الشديد من استمرار الاعتداءات والمخططات الإسرائيلية على المقدسات في فلسطين، خاصة المسجد الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تأتي ضمن مخطط إسرائيلي يهدف للسيطرة على المسجدين وتفريغهما من المصلين المسلمين. وناشد أحرار العالم، ورابطة العالم الإسلامي، ولجنة القدس، ومنظمات حقوق الإنسان، للضغط على إسرائيل لوقف ما تتعرض له المقدسات في فلسطين.