كشفت احصاءات صادرة عن وزارات الصحة و الدفاع والداخلية العراقية عن مقتل 666 عراقيا وجرح 734 في اعمال عنف خلال شهر نوفمبر الماضي، في وقت اعلنت القوات الأميركية وقف عملية »الحربة« في الرمادي مع دخول عملية المطرقة الحديدية مرحلتها الأخيرة.
وبحسب الاحصاءات التي حصلت عليها وكالة »فرانس برس« فقد قتل 666 عراقيا واصيب 734 بجروح في نوفمبر مقابل 407 قتلى و520 جريحا في اكتوبر الماضي.
وقتل هؤلاء بانفجار نحو 24 سيارة ملغومة ونحو 30 عبوة ناسفة وسقوط قذائف »هاون« ونحو 58 هجوما مسلحا وهجمات اخرى متفرقة منها ثلاث هجمات بالاحزمة الناسفة في عموم المدن العراقية.
وتفيد وزارة الصحة من جهتها التي لا تشمل ارقامها سوى المدنيين ان 548 عراقيا قتلوا واصيب 580 بجروح في نوفمبر.وفي اكتوبر ذكرت الوزارة ان 299 عراقيا قتلوا واصيب 385 بجروح.
وتحدثت وزارة الداخلية عن مقتل 101 من عناصرها واصابة 126 اخرين في نوفمبر مقابل 83 قتيلا و103 جرحى في اكتوبر الماضي.وذكرت وزارة الدفاع ان 17 جنديا قتلوا واصيب 28 اخرين في نوفمبر مقابل 25 قتيلاً و32 جريحاً في اكتوبر الماضي.
وتشير هذه الاحصاءات الى زيادة في عدد القتلى بالمقارنة مع اكتوبر الماضي بنحو 259 شخصا.ومن جانب آخر، اعلن الجيش الاميركي في بيان امس انتهاء عملية »الحربة« التي شنتها القوات العسكرية الاميركية والعراقية الجمعة على معاقل المسلحين في مدينة الرمادي غرب بغداد بمشاركة 500 جندي عراقي وأميركي،
وهذه هي العملية الخامسة ضمن »سلسلة عمليات تهدف الى انهاء تواجد المسلحين في محافظة الانبار وخلق اجواء مناسبة للانتخابات التشريعية« التي يفترض ان تجرى في الخامس عشر من ديسمبر الجاري.
واكد الجيش الاميركي ان هذه العملية العسكرية المشتركة »تهدف الى تصفية واعاقة المتمردين الذين اتخذوا من الرمادي قاعدة انطلاق لعملياتهم ضد القادة المحليين والسكان وقوات الامن العراقية والاميركية«.
وفي بعقوبة شمال شرق بغداد اعلن مصدر امني عراقي ان قوة عسكرية اميركية وعراقية شنت امس حملة في ناحية العظيم لتعقب الجناة الذين قتلوا 21 جنديا عراقيا، موضحا ان »الحملة التي بدأت مساء السبت انتهت صباح الأحد وأدت إلى مقتل مسلحين اثنين واعتقال 55 من المشتبه بهم«.
وقالت مصادر امنية في قوات الحدود العراقية ان وحداتها تمكنت من انشاء اكثر من 60 نقطة حدودية في محيط مدينة الانبار مع نشر اكثر من 4300 من منتسبي شرطة الحدود للمباشرة بعملها في تلك النقاط.
واوضح تقرير لوزارة الدفاع: ان شهر يناير سيشهد ايضاً انشاء 30 نقطة حدودية اخرى ونشر اكثر من 3500 منتسب من شرطة الحدود على طول الحدود مع سوريا ، وخاصة تلك التي تم نقل المسؤولية الامنية فيها الى الجيش العراقي.
كما أفاد بيان للقوات الاميركية أن عملية »المطرقة الحديدية« دخلت مراحلها النهائية مع استكمال بناء قواعد طويلة الاجل في منطقة حي البكر على الجانب الشرقي من نهر الفرات والتي تمر عبر بلدة هيت التي تبعد نحو 170 كيلومترا إلى الغرب من بغداد.
وذكرت قيادة الجيش الاميركي في بيانها أن الوجود الامني الأميركي ـــ العراقي طويل الأجل تأسس في بلد هيت الصيف الماضي كجزء من عملية »السيف«. ومن ثم فإن القرى الواقعة على الجانب الشرقي من نهر الفرات سوف تستفيد من الاستقرار الامني الذي تحقق على أيدي القوات الأميركية والعراقية.
وأشار البيان إلى أنه لم تقع خسائر في صفوف القوات الاميركية أو العراقية خلال عملية المطرقة الحديدية.ومن جهة اخرى، اعلنت مصادر في وزارتي الداخلية والدفاع امس مقتل اربعة عراقيين بينهم ثلاثة عناصر امن في اطلاق نار في مناطق متفرقة في بغداد.
وقال مصدر في الداخلية رفض الكشف عن هويته ان »مسلحين مجهولين اغتالوا المقدم عبد الرزاق عبد اللطيف المنسوب الى مكتب الجرائم الكبرى في منطقة حي الجامعة غرب بغداد«.
وقال مصدر في وزارة الدفاع العراقية ان »مسلحين مجهولين قتلوا جنديا عراقيا اثناء خروجه من منزله في منطقة حي الامين جنوب شرقي بغداد«. واضاف ان »جنديا اخر قتل على يد مسلحين في منطقة البياع (جنوب بغداد) اثناء توجهه الى عمله امس«.
الى ذلك اكد مصدر في وزارة الداخلية »مقتل رجل دين شيعي يدعى الشيخ عبد السلام عبد الحسين وهو من تيار رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر على يد مسلحين مجهولين داخل سيارته في منطقة زيونة جنوب شرقي بغداد.
كما اصيب ثلاثة مدنيين عراقيين بجروح امس بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة العراقية في ساحة التحرير وسط بغداد وفي الحلة جنوب بغداد اكد مصدر في الشرطة »اصابة اربعة رجال شرطة ومدني بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة العراقية في منطقة الاسكندرية« ومن جهته،اعلن الجيش الاميركي امس اصابة جنديين اميركيين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما في حي الخضراء غرب بغداد.
بغداد ـــ البيان والوكالات
