كشفت تقارير صحافية أميركية أن مسؤول عمليات القاعدة حمزة الربيعة الذي أعلنت باكستان مقتله، لقي حتفه بصاروخ من طائرة تابعة لوكالة الاستخبارات الأميركية(سي اي ايه)، فيما قتل برلماني أفغاني في معارك شرق أفغانستان وعنصر أمن بوريفي يعمل لشركة أميركية في كابول.

وذكرت محطة التلفزيون الاميركية »ان بي سي نيوز« نقلا عن مسؤولين رفيعي المستوى فضلوا عدم الكشف عن هويتهم ان المصري حمزة الربيعة المسؤول الكبير في تنظيم القاعدة الإرهابي الذي أعلنت باكستان مقتله السبت قضى بصاروخ أطلقته وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.

وقالت المحطة ان الربيعة قتل صباح الخميس بصاروخ أطلقته طائرة بدون طيار من طراز »بريداتور« تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأميركية«. ولكن الوكالة الأميركية رفضت التعليق على هذه المعلومات.

وكانت صحيفة »دون« الباكستانية الناطقة بالانجليزية ذكرت أول من أمس نقلاً عن مصادر لم تحددها ان الربيعة قتل مع أربعة ناشطين آخرين في هجوم صاروخي الخميس على منزل في شمال وزيرستان في منطقة قبلية باكستانية عند الحدود مع أفغانستان.

ونقلت المحطة الأميركية عن سكان محليين قولهم ان الرجال الخمسة: باكستانيان وثلاثة عرب، قتلوا بسقوط عدد من الصواريخ أطلقتها طائرة بدون طيار من طراز »بريداتور« وتحمل بقايا الصواريخ التي عثر عليها في المنطقة علامات أميركية. وقالوا أيضا، إنهم سمعوا ستة انفجارات ولكن لم يتأكد ما إذا كانت ناتجة عن صواريخ أو متفجرات داخل المخبأ الذي كانوا يتحصنون فيه.

من ناحية أخرى أعلن مصدر رسمي أفغاني مقتل برلماني انتخب في الاقتراع الأخير الذي جرى في سبتمبر الماضي امس في معارك بين فصائل في إحدى الولايات في شرق البلاد.وقال الناطق باسم حاكم ولاية لقمان شرق أفغانستان ان »القائد عصمت الله محبة« الذي انتخب في هذه الولاية »قتل في معارك بين الميليشيا التابعة له وفصيل مسلح آخر«.

وعصمت هو العضو الأول في البرلمان الأفغاني الجديد الذي يتم اغتياله منذ إعلان نتائج هذه الانتخابات الأولى من نوعها منذ أكثر من ثلاثين عاما في أفغانستان. الى ذلك أعلنت وزارة الخارجية البيروفية مساء أول من أمس ان مواطناً بيروفياً يعمل في مجال الأمن في كابول لحساب شركة أمنية أميركية قتل في أفغانستان، مشيرة إلى أنها تنوي التقدم بشكوى إلى الأمم المتحدة ضد هذا النوع من العقود مع مرتزقة.

وقال المسؤول في الوزارة عن شؤون البيروفيين الذين يعيشون في الخارج جورج لازارو ان ظروف مقتل المواطن البيروفي لم تتضح بعد، وأضاف ان جثته نقلت إلى لندن تمهيدا لنقلها إلى ليما عبر واشنطن.