قال الرئيس العسكري لبعثة الاتحاد الإفريقي في دارفور فستوس اوكونكو ان الاتحاد سيرسل فريقاً إلى الإقليم المضطرب في غرب السودان الأسبوع المقبل لتقدير النقص في الأموال والمعدات الذي يحد من قدرة الاتحاد الإفريقي على إعادة النظام إلى المنطقة.
ويحاول نحو ستة آلاف من القوات العسكرية والشرطة التابعة للاتحاد الإفريقي وقف العنف المتصاعد في دارفور لكن المسؤولين عن البعثة يقولون إنهم يفتقرون إلى المركبات ومعدات الاتصالات اللازمة للعمل بكفاءة في المنطقة الصحراوية التي
تعادل مساحة فرنسا.وقال اوكونكو والموجود في نيجيريا حيث تجري المحادثات بشأن السلام في دارفور »إذا كان من المفترض أن تنقل الناس بعشرين مركبة لكنك تنقلهم بست مركبات فيمكنك ان تفهم المشاكل«.
وقال اوكونكو وهو نيجيري انه يأمل أن تتمكن بعثة التقييم التي تستمر عشرة أيام بدءاً من العاشر من ديسمبر من تناول بعض مشاكل الاتحاد الإفريقي والتوصل إلى قرار بشأن الحاجة إلى مزيد من القوات.واضاف ان 5618 من الجنود والمراقبين التابعين للاتحاد الإفريقي ينتشرون في الإقليم.
وقال اوكونكو إن 105 عربات مدرعة لنقل الجند وصلت إلى دارفور الشهر الماضي وستجعل الاتحاد الإفريقي أكثر فعالية.وأضاف »سوف تحسن من قدرة القوات على الأرض لأنه إذا كان علينا أن نقدر على حماية المدنيين فإننا نحتاج لحماية أنفسنا«.