أعلن عضو مجلس محافظة النجف والمحافظ السابق ورئيس قائمة »الوفاء للنجف«، عدنان عبد خضير الزرفي ان هناك جهات تمارس ضغوطا على القائمة، وانه تلقى تهديدات تطلب منه الانسحاب، وان خطف شقيقه »حسين« يدخل في سياق التأثير على الحملة الانتخابية.
وقال في مؤتمر صحافي عقده أمس: »في سياق الحملة الانتخابية لمجلس النواب تتعرض قائمتنا الى حملة شرسة على جميع المستويات ومنها الاعلامية و التشهيرية ، وتمزيق البوسترات الإعلامية وإطلاق النار على مكتبنا، وقد توجت أخيرا بخطف شقيقي( حسين عبد خضير الزرفي/ 30 سنة/ مستقل سياسيا) بالقرب من منزله في الكوفة«.
وعن الجهة التي يتهمها الزرفي قال: »ليست هناك جهة محددة، لكننا سبق ان استلمنا تهديدات من بعض الجهات ونناقش هذه القضية مع المسؤوليين في وزارة الداخلية في بغداد«. وأضاف : »ان من قامت بعملية الاختطاف هي جهات داخلية ولم يتصل بنا احد حتى الآن، واتصلنا بالاخوة في المحافظة و لم نحصل على جواب«.
وعن احتمالية انسحابه من قائمة الوفاء للنجف ،قال: » لن انسحب من القائمة و لن اخرج من النجف و ستفوز قائمتنا بمقعدين على اقل تقدير«. وأوضح : »استلمنا قبل أربعة أيام تهديدا بوجود عملية موجهة ضدي شخصيا وضد مكتبي، وهنالك جهتان سياسيتان استلمنا منهما تهديدا مباشرا، وسوف نعلن عنهما اذا اضطررنا لذلك«.