شارك آلاف الأشخاص في تظاهرات حاشدة ضد ارتفاع حرارة الأرض في العاصمة البريطانية لندن ومدينة مونتريال الكندية حيث تعقد الأمم المتحدة مؤتمرا بهذا الخصوص، وألقيت المسؤولية على الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير.

وفي مونتريال شارك في التظاهرة حوالي 40 ألف شخص، وقال الناطق باسم »المسيرة الوطنية من اجل المناخ« فلوران فولان أمام المتظاهرين: »نحن اليوم أربعون ألفا ونحن فعلا فخورون بكم... تحديتم البرد للمجيء إلى هنا وهو أمر مهم لان العالم ينظر إلينا الآن«.

وجاءت التظاهرة بدعوة من 25 مجموعة مدافعة عن البيئة ونقابية وطلابية، وطالب فيها المتظاهرون باتخاذ إجراءات ملموسة ضد ارتفاع حرارة الأرض من قبل الحكومات في وقت افتتح مؤتمر الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية أعماله الاثنين الماضي وسيستمر حتى يوم الجمعة المقبل.

وفي لندن، شارك حوالي عشرة آلاف شخص حسب المنظمين و4300 حسب الشرطة في مظاهرة مماثلة انتهت أمام مبنى السفارة الأميركية في لندن، شارك فيها نشطاء من جمعية »الحملة ضد التغيرات المناخية« ومنظمات أخرى مدافعة عن البيئة مثل« أصدقاء الأرضِ، ورفع المتظاهرون الذين كانوا ينشدون الأغاني على وقع الطبول، لافتات كتب على بعضها »بوش، بلير: مجرما مناخ«، و»بلير يجب أن يرحل«.

وسلم المتظاهرون رسالة إلى مقر رئاسة الحكومة البريطانية يطالبون فيها بتجديد التأكيد على التزامها بالمعاهدة الدولية التي تنص على الحد من انبعاث الغازات التي تسبب ارتفاع حرارة الأرض.