قالت مصادر أمنية فلسطينية أن أكثر من 2000 شرطي فلسطيني توجهوا إلى بلدة بيت حانون لفض اشتباكات مسلحة اندلعت بين عائلتين كبيرتين ارتفع عدد ضحاياها إلى 6 قتلى وإصابة نحو 80 آخرين.

وواجهت قوات الأمن الفلسطينية صعوبة في دخول المدينة الواقعة شمال قطاع غزة جراء حدة الاشتباكات بين أفراد العائلتين التي استخدمت فيها بنادق آلية وقذائف صاروخية وعبوات في الاشتباكات. وقالت مصادر طبية ان كبار العائلتين رفضوا الوسطاء والوجهاء الذين تدخلوا لفض الاشتباكات.

وطالبت »كتائب شهداء الأقصى القيادة الموحدة« وكذلك حركة المقاومة الإسلامية حماس العائلتين بوقف الاشتباكات حيث حذرتا من تصاعد »الفتنة الداخلية بين أبناء شعبنا الفلسطيني«.

واضطرت عشرات العائلات من أهل بيت حانون إلى النزوح عن منازلهم نظرا لعمليات إطلاق النار المتواصلة بين الجانبين في الشوارع وفوق أسطح المنازل ما أدى لوقوع إصابات بين المواطنين.ووجه الأهالي نداء عاجلا إلى الأجهزة الأمنية وقادة الفصائل الوطنية والإسلامية للتدخل لفض النزاع المسلح.

إلى ذلك ذكرت مصادر أمنية وطبية فلسطينية ان الشرطة الفلسطينية أصابت أمس شابا فلسطينيا بالرصاص في مدينة رام الله في الضفة الغربية، وذلك بعد ان رفض التوقف لفحص وثائق السيارة التي كان يقودها. وقالت المصادر ان حالة الشاب المصاب بالغة الخطورة.

وكانت الأجهزة الأمنية الفلسطينية بدأت منذ أيام في مختلف المدن الفلسطينية حملة أمنية مكثفة تستهدف ملاحقة السيارات المسروقة، وغير القانونية التي انتشرت في الأراضي الفلسطينية منذ بداية الانتفاضة في العام 2000.

وشاهد ت مصادر صحافية أعداداً كبيرة من الشرطة الفلسطينية ورجال الأمن وهي توقف السيارات الفلسطينية أمس، عند المدخل الشمالي لمدينة رام الله، وتدقق في وثائقها وتحرر المخالفات للمتجاوزين.

غزة ـــ البيان والوكالات