كشفت صحيفة »هآرتس« الإسرائيلية امس عن أن جيش الاحتلال أصدر أوامره بإبقاء صبي فلسطيني أصيب برصاص الجيش واعتقل الاسبوع الماضي قيد الاغلال بعد نقله إلى مستشفى إسرائيلي لتلقي العلاج.
وقالت الصحيفة في تقرير عبر شبكة الانترنت إن المسؤولين في مستشفى »شنايدر« للاطفال في منطقة بتاح تكفا فشلوا في إقناع مسؤولي الجيش بنزع القيود عن يدي وقدمي الصبي المصاب 14 عاما).
وأفاد مسؤولو الجيش بأن الجنود أطلقوا النار على الصبي أثناء محاولته إلقاء عبوة حارقة على سيارة إسرائيلية قرب منزله في قرية مادما جنوب نابلس وأصيب برصاصتين في قدمه. وجرى احتجازه في القيود منذ يوم الجمعة.
وذكرت الصحيفة نقلا عن والد الصبي طاهر عودة إنه ونجله يعملان في توزيع أسطوانات الغاز المستخدمة في الاغراض المنزلية وان نجله كان ينقل إحدى هذه الاسطوانات لمنزل قريب حينما أطلق النار عليه يوم الاربعاء الماضي.
وأضافت انه حينما جرى استدعاء سيارة إسعاف تابعة لمنظمة الهلال الاحمر الفلسطينية رفض الجنود الاسرائيليون نقله واستدعوا سيارة إسعاف عسكرية ونقلوا الصبي إلى مستشفى شنايدر للاطفال.
واشارت الى انه رغم عدم قدرة الصبي على السير من دون مساعدة في المستشفى إلا إن الجنود الاسرائيليين رفضوا نزع القيود كما رفضوا الاستجابة لطلب من منظمة »أطباء من أجل حقوق الانسان« ببقاء أفراد أسرته معه في المستشفى. واكتفوا بالموافقة على السماح لهم بزيارته.