طلب لبنان من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، تمديد عمل لجنة التحقيق الدولية في واقعة اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري لمدة ستة أشهر، فيما تستجوب اللجنة اليوم خمسة من المسؤولين السوريين في العاصمة النمساوية فيينا.
وجاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء فؤاد السنيورة ان السنيورة أجرى اتصالا هاتفيا مساء السبت بالأمين العام للأمم المتحدة »وضعه في أجواء القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة القاضي في الرغبة بالتمديد لعمل لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري مدة ستة أشهر إضافية قابلة للتجديد«.
وأكد البيان تقدير المجلس »الكبير للجهد الذي بذله القاضي ميليس في عمله والمهنية والحيادية التي اختطها في منهجه في التحقيق وباستمرار الثقة فيه وبعمله«. وأضاف »بدوره أشاد عنان بالمزايا التي يتمتع بها القاضي ميليس وبالمجهود الذي بذله وقد ابلغ عنان الرئيس السنيورة انه سيسعى لإقناع ميليس في البقاء في منصبه لاستكمال عمله في لجنة التحقيق وانه سيبذل كل جهده لإقناعه بالبقاء«.
من جهة أخرى يتوجه فريق التحقيق الدولي إلى فيينا اليوم لاستجواب خمسة مسؤولين سوريين من بينهم العميد الركن رستم غزالة رئيس فريق الاستطلاع والاستخبارات السورية التي عملت في لبنان. ونقل عن ميليس قوله هذا الأسبوع انه قد يسعى لاستجواب المزيد من المسؤولين السوريين بعد أن يستجوب فريقه المسؤولين السوريين الخمسة نافيا ان تكون هناك صفقة مع دمشق بشأن من سيستدعيهم للشهادة.