أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية عن فتح باب استلام طلبات الترشيح للراغبين في خوض انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني التي ستجرى في الخامس والعشرين من يناير المقبل واشترطت مواقع متقدمة للمرأة على اللوائح الانتخابية..

في وقت أظهرت الانتخابات التمهيدية الداخلية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني »فتح« انقساما بين كوادرها الذين طعن العديد منهم في النتائج وفي نزاهة الاقتراع، وأحرز المستشار الرئاسي لشؤون الأمن القومي جبريل الرجوب أعلى نسبة أصوات في الخليل، بينما فاز أمين عام الرئاسة السابق حكم بلعاوي في انتخابات طولكرم متفوقا على مرشحي »كتائب شهداء الأقصى« الذين لم يتمكنوا من الفوز.

وأوضحت لجنة الانتخابات في بيان صحافي أن عملية قبول الطلبات ستستمر حتى الرابع عشر من ديسمبر، وقالت انه استنادا إلى قانون الانتخابات ارتفع عدد أعضاء التشريعي إلى 132عضوا بعد أن كان 88 خلال الانتخابات التي جرت في يناير 96 كما تم تقسيم المناطق الفلسطينية إلى 16 دائرة انتخابية وتم توزيع المقاعد طبقا لعدد السكان.

وللمرة الأولى سيتم التصويت استنادا للسجل الانتخابي الذي أعدته لجنة الانتخابات المركزية. وأكدت لجنة الانتخابات المركزية ضرورة أن يحضر المرشح على مستوى الدائرة كتاب استقالة من الوظيفة.

كما تلزم اللجنة الانتخابات بأن يقوم المرشح بدفع مبلغ ألف دولار أميركي كتأمين وقائمة موقعة من 500 مؤيد ممن لهم حق الانتخاب ضمن دائرة المرشح الانتخابية تشمل أسماءهم الرباعية حيث يستثنى من هذا الإجراء أعضاء المجلس التشريعي الحاليون إذا رغبوا في الترشح.

وبشأن انتخابات القوائم (التمثيل النسبي) يتعين إحضار قائمة موقعة من ثلاثة آلاف مؤيد ممن لهم حق الانتخاب ويستثنى من ذلك الأحزاب السياسية المعتمدة لدى لجنة الانتخابات ونسخة عن البرنامج الانتخابي وصورة ملونة عن الشعار الانتخابي وايصال بدفع مبلغ تأمين بقيمة ستة آلاف دولار وكشف مغلق بأسماء مرشحي القائمة الانتخابية.

وفيما يتعلق بتمثيل المرأة في القوائم الانتخابية اشترطت اللجنة أن تكون هناك امرأة واحدة على الأقل من بين الأسماء الثلاثة الأولى في القائمة وامرأة واحدة على الأقل من بين الأسماء الأربعة التي تلي ذلك وامرأة واحدة على الأقل في كل خمس أسماء تلي ذلك.

أما على صعيد الانتخابات التمهيدية الداخلية في حركة »فتح« والتي جرت الجمعة في عدد من مدن الضفة الغربية، حاز مستشار الأمن القومي جبريل الرجوب على أعلى الأصوات في انتخابات الخليل. وأفادت المصادر أن النتائج الأولية للانتخابات تشير إلى حصول الرجوب على 4811 صوتا يليه نبيل عمرو بـ 3092 صوتا.

وفى طولكرم، فاز إقليم المدينة بمقعدين، وإقليم الشعراوية شمال طولكرم بمقعدين وكلا من إقليمي بلعا وذنابة (شرق طولكرم) بمقعد لكل منهما، فيما لم يحصل مخيما المحافظة على أي مقعد. كما كان حال منطقة اقليم الكفريات جنوبا. وحسب النتائج التي اعلنتها اللجنة المشرفة على »برايمرز« طولكرم فاز كل من: حكم بلعاوي في بلعا، وابراهيم خريشة في ذنابة، ومصطفى طقاطقه في بلدة علار، ومجدي ابو ليمون في عتيل.

الى ذلك، قدم عدد من المرشحين طعونات بنتائج هذه الانتخابات، وشككوا في نزاهتها خاصة المرشح عدنان الضميري والمرشح مصطفى الساحلي. وقال الضميري ان هناك أخطاء كثيرة ارتكبتها اللجنة المشرفة على الانتخابات بدءا بالأخطاء المطبعية في ورقة الأسماء المرشحين وفي مراكز الاعتماد واعتماد نتائج صناديق ومراكز اقتراع كانت اللجنة قررت إلغاءها بسبب التجاوزات غير القانونية كما جرى عليه الحال في مركز اقتراع عتيل.

وتشير النتائج النهائية الرسمية للانتخابات التمهيدية في طولكرم إلى ان ايا من مرشحي كتائب شهداء الأقصى لم ينجح في هذه الانتخابات بخلاف المحافظات الأخرى وخاصة نابلس وجنين.وفور إعلان النتائج وقعت مشادات كلامية عنيفة بين عدد من المرشحين وأنصارهم وأعضاء من لجنة الإشراف داخل مكتب حركة »فتح«.

وفى سلفيت، أظهرت نتائج البرايمرز فوز كل من: بلال عزريل والدكتور وجيه عفونه وعبد الرحمن الترك بالمراكز الثلاثة الأولى، حيث كان التنافس بين 19 مرشحا.

وكان لافتا في إطار هذه الانتخابات، ما قاله الرجوب بأن أوساطا »متحجرة« في الحركة تسعى لأن لا يكون هنالك حياة ديمقراطية، آملاً بأن يكون حجم وطبيعة المشاركة بمستوى مواجهة هكذا نهج لا يزال يصر على مبدأ التأهيل.

ووصف النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني نبيل عمرو الانتخابات التمهيدية للحركة في محافظة الخليل بأنها مقدمة لعمل »برايمرز حضاري«، واصفاً العملية الانتخابية بأنها عملية منتظمة كما لو أنها تجري في مدينة أوروبية.

غزة، رام الله ـــ البيان والوكالات