أبدت واشنطن استياءها وقلقها من بيع روسيا أنظمة مضادة للصواريخ لايران لكن موسكو أكدت ان الصفقة لأغراض دفاعية بحتة.وقال مسؤول أميركى رفض الكشف عن هويته ان كل عملية بيع سلاح الى ايران هي مصدر قلق. فيما عبر المسؤول الثالث في الخارجية الاميركية نيكولا بيرنز عن استياء واشنطن من هذا الاتفاق، وقال في حديث الى اذاعة »صدى موسكو«، »لقد استجوبنا الخارجية الروسية حول هذا الموضوع، وقالوا لنا انهم سيردون علينا«.
وأضاف: »نعتبر ان ايران تدعم ارهابيين في الشرق الاوسط والولايات المتحدة، ولذلك فان علاقاتنا سيئة جدا معها. يمكنكم بالتالي ان تدركوا لماذا لا نؤيد بيع اسلحة الى مثل هذه الدولة«.
وفي وقت لاحق قالت الخارجية الروسية ان كل الاسلحة التي تنوي موسكو بيعها لطهران لأغراض دفاعية ورفض الناطق باسم الخارجية الروسية ميخائيل كامينين تقديم اي بيانات عن الصفقة الروسية مع ايران مكتفيا بقوله انها اسلحة وان كل العقود بما فيها تلك ذات التقنية العسكرية تخضع لقانون الروسي.
وذكرت الصحف الروسية ان انظمة »تور ـــ أم 1« المضادة للصواريخ التى يقال إن ايران وقعت عقدا من أجل شراء 29 منظومة منها بقيمة 700 مليون دولار ، قادرة على اعتراض صواريخ عابرة للقارات وقنابل تلقى من الطائرات.
وقد تم تصنيعها في مصنع كوبول العسكري في يفسك (فولغا) لصالح اليونان التي سبق لها ان اشترت 21 نظاما من هذا النوع. ولكن اليونان عدلت في نهاية التسعينات عن توقيع عقد جديد كان سيكلفها في حينه 526 مليون دولار.