قالت اللجنة اليهودية الأميركية إن زيارات قام بها أعضاء كنيسة مؤيدة لإسرائيل للبنان للقاء أعضاء من حزب الله من شأنها ان تضفي شرعية على حزب »ارهابي«.
واعترفت ناطقة في مشيخية أميركية أول من أمس بأن أعضاء من حزب الله التقوا بأعضاء من الكنيسة المشيخية، ليوضحوا لهم »انهم يعارضون الارهاب ويدعمون امن إسرائيل« مشيرة إلى ان القائمين على الكنيسة المشيخية يعكفون على صياغة مبادئ تنظم الزيارات المقبلة للمناطق التي تشهد اضطرابات.
وقالت الناطقة ميندي مارشال في مقر الكنيسة المشيخية الأميركية في ولاية كنتاكي ان الاجتماع الذي جرى الشهر الماضي شمل ثلاثة أو أربعة من مسؤولي ورجال دين الكنيسة المشيخية من شيكاغو كان يتعين عليهم ان يوضحوا انهم يعارضون »الارهاب بأي شكل« ويدعمون امن وسلامة إسرائيل.
من جهتها قالت مديرة مكتب شيكاغو في اللجنة اليهودية الأميركية ايميلي سولو »انني معجبة بحق برغبة أعضاء المشيخية الاستماع إلى الأصوات المتعددة، ولكن اجتماعات التقاط الصور تلك التي تتم مع حزب الله تضفي شرعية على تنظيم ارهابي وهم لا يدركون ذلك فيما يبدو«.
وقبل عام جرى فصل اثنان من مسؤولي الكنيسة المشيخية بعد رحلة لتقصي الحقائق في الشرق الأوسط عقدا خلالها اجتماعا إذاعه التلفزيون مع مسؤولين في حزب الله.وكانت الكنيسة المشيخية التي يبلغ عدد اتباعها 2.5 مليون شخص في طليعة الكنائس الأميركية التي هددت بتحويل أصولها الموجودة في شركات تستفيد من احتلال إسرائيل للضفة الغربية.