أيدت محكمة استئناف يمنية السبت حكما بإعدام رجل دين شيعي وسجن آخر ثمانية أعوام بتهمة السعي للتخابر مع إيران لدعم تمرد قاده رجل الدين الشيعي حسين الحوثي شمال اليمن العام الماضي.

وكانت محكمة أمن الدولة في صنعاء قضت في 29 مايو الماضي بإعدام يحيى حسين الديلمي وسجن محمد أحمد مفتاح ثمانية أعوام بعد إدانتهما بتهمة »التخابر مع دولة إيران بقصد الأضرار بمركز الجمهورية اليمنية الدبلوماسي والسياسي«.

وجاء في الحكم أنهما »اشتركا في اتفاق جنائي للاعتداء على السلطات القائمة بقصد تغييرها والانقلاب عليها وأسسا تنظيم شباب صنعاء التابع للحوثي«.

واتهمت السلطات الديلمي بأنه كان على اتصال بسفير إيران في صنعاء لطلب الدعم لتنظيم »شباب صنعاء« الذي تقول إنه كان يتبع تنظيم »الشباب المؤمن« المحظور الذي أسسه الحوثي بجبال محافظة صعدة شمال البلاد.

وجاء في الحكم أن الديلمي »سافر إلى إيران وتخابر مع الدولة الإيرانية لدعم إخوانه (الشيعة) في اليمن للقيام بثورة إسلامية وأخذ مجموعة لتدريبهم وإمدادهم بالكتب والمراجع ورسم سياسة لتنظيمهم«.